تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس نادي صقاري الإمارات، وبتنظيم من مجموعة أدنيك، وبالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، انطلقت الدورة الـ22من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، إحدى أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في الصيد والمغامرات الخارجية.

ويستمر المعرض هذا العام حتى7 سبتمبر(أيلول) في مركز أدنيك أبوظبي، ويضم 3 أقسام متخصصة تشمل الصيد، والرماية، والأنشطة الخارجية، ويتم في هذه الأقسام عرض أحدث المعدات والخدمات والمنتجات التي تلبي تطلعات عشّاق المغامرات والأنشطة في الهواء الطلق من مختلف أنحاء العالم.

سياحة الصيد والسفاري

يشكّل قطاع سياحة الصيد والسفاري أبرز محطات معرض هذا العام، ويُعد وجهة مثالية لمحبي الإثارة، إذ صُمّم خصيصًا لتلبية شغف عشّاق المغامرة والسفر، مع مجموعة غنية من المعروضات، والتي تسلط الضوء على وجهات طبيعية ساحرة وتجارب فريدة في عالم الحياة البرية. كما يوفر فرصة التواصل  مع نخبة من منظمي رحلات الصيد حول العالم،  والخبراء في رحلات السفاري.

ويتميّز هذا القطاع بتنوع استثنائي في العروض الفاخرة، التي تشمل أحدث معدات الصيد، ومركبات السفاري المتخصصة، وتستعرض شركات إدارة الوجهات السياحية باقات سفاري، وتجارب صيد من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك وجهات بارزة مثل تنزانيا، وجنوب وإفريقيا،وكينيا، وزيمبابوي، إلى جانب المحميات الطبيعية المحلية.

كما تحظى سياحة السفاري في دولة الإمارات باهتمام خاص، إذ تستعرض جمال الصحارى الإماراتية، والمخيمات البدوية الأصيلة، والأنشطة التراثية المميزة مثل عروض الصقارة، ومراقبة النجوم، وغيرها. 

وتؤدي منظمات حماية البيئة، ومحميات الحياة البرية دوراً جوهريا في تعزيز الصيد الأخلاقي والترويج للسياحة المستدامة، للحفاظ على التنوع البيولوجي والموائل الطبيعية، ويُسلط المعرض الضوء على الاستدامة في نهج دولة الإمارات، بما ينسجم مع رؤية قيادتها الطموحة لمستقبل أكثر توازناً بين الإنسان والطبيعة.

معدات وأسلحة

ويشهد قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية الرياضية هذا العام إقبالًا غير مسبوق، إذ يواصل العارضون في المعرض تقديم مجموعة متميزة من الأسلحة النارية وملحقاتها، حيث يُعد المعرض من الفعاليات الكبرى  في دولة الإمارات التي تتيح فرصة شراء أسلحة الصيد والرماية، ما يجعله منصة فريدة  لاستعراض أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الأسلحة والصناعة الحرفية المتقدمة. 

وتحظى نسخة هذا العام من المعرض بدعم نخبة من أبرز الرعاة في قطاع الأسلحة، مثل شركة كاراكال  الرائدة إماراتياً في تصنيع الأسلحة النارية ،وراعي قطاع الأسلحة في المعرض، التي تستعرض أحدث الابتكارات في عالم المسدسات والبنادق عالية الدقة. إذ يُعد المعرض فرصة مميزة لها لتعزيز دعمها لمجتمعات الرماية والصيد المتنامية في دولة الإمارات، عبر تقديم مجموعة من الأسلحة النارية عالية الأداء التي صُممت وصُنعت داخل الدولة.

وتقدم شركة لودفيغ شيوي مجموعة مميزة من البنادق والمسدسات المصممة حسب الطلب، التي تجمع بين الحرفية التقليدية والدقة الهندسية، مدعومة بأحدث تقنيات التصنيع ومعالجة الأسطح. كما تستعرض شركة هانز راج التي كانت من أوائل المشاركين في انطلاقة المعرض في 2003، مجموعة حصرية من الأسلحة، إلى جانب تشكيلة واسعة من بنادق الصيد والرياضة المصممة بعناية لتلبية احتياجات الهواة والمحترفين. أما شركة RAKNA، فتقدم باقة مختارة من أشهر ماركات الأسلحة النارية، بالإضافة إلى البصريات والمعدات التكتيكية ذات الجودة العالمية.