أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي رسمياً مساعدها الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لإحداث نقلة نوعية في أسلوب تواصلها مع الجمهور.

جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة ضمن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025، المنعقد في مركز أدنيك أبوظبي، حتى 7 سبتمبر(أيلول).وطوَّرت الهيئة المساعد بالتعاون مع مجموعة أكورد للأعمال، في خطوة تعزِّز مكانة أبوظبي العالمية في مجال الابتكار الرقمي والحوكمة المستندة إلى مبادئ الاستدامة.

سهيل ودانة 

صُمِّم المساعد الافتراضي ليعكس الثقافة الإماراتية من خلال شخصيتَي "سهيل" و"دانة" اللتين تتحدثان العربية والإنجليزية بطلاقة. ويستند إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي مدعوماً بمركز معرفي موحَّد يربط شبكة متكاملة من مصادر المعلومات الموثوقة ضمن الهيئة. ويُتيح المساعد الافتراضي تفاعلات طبيعية، ويردُّ على الاستفسارات بمعلومات موثوقة، ما يجسِّد رسالة الهيئة في تعزيز الإدارة البيئية المستدامة.

وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لإدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة–أبوظبي: "يشكِّل إطلاق المساعد الافتراضي خطوة مهمة نحو مستقبل جديد في الخدمة العامة والتواصل البيئي، فمن خلال الجمع بين الأصالة الثقافية، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، نرتقي بتجربة تفاعل المجتمع مع الهيئة، ونُحدِث تحوُّلاً نوعياً في وعيهم البيئي وصِلَتِهم بالطبيعة. ويأتي المساعد الافتراضي ليكون رفيقاً موثوقاً للجمهور للوصول الفوري إلى المعرفة والإرشاد، سواء عبر الإنترنت أو التفاعل المباشر".

مميزات

يمتاز المساعد الافتراضي لهيئة البيئة في أبوظبي بقدرته على المزج بين الأصالة الثقافية والتفاعل الذكي الفوري، فبفضل صوته الطبيعي، وتعبيرات وجهه ولغة جسده، يُتيح تجربة تواصل ذات طابع إنساني تُسهم في بناء الثقة ونشر الوعي البيئي بأسلوب ممتع وتفاعلي، حيث صُمِّم ليواكب احتياجات المرحلة المقبلة عبر إضافة حالات استخدام جديدة، ودعم لغات متعددة، وتوسيع قنوات التفاعل، ما يجسِّد التزام الهيئة بتقديم حلول مبتكَرة ومستدامة.