قالت صحيفة "إل باييس" الإسبانية أمس السبت، إن مدريد قررت حظراً كاملاً وفورياً لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، الثلاثاء، وإنها قد تُعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزراء آخرين "غير مرغوب فيهم" في البلاد.

وقال التقرير الإسباني، نقلاً عن مصادر لم يكشفها، أن حكومة مدريد، التي صعّدت خطابها ضد إسرائيل، بسبب الحرب على غزة، تعمل على حظر شامل للصفقات الدفاعية المباشرة وغير المباشرة، وللتقنيات العسكرية مع أي هيئة إسرائيلية عامة كانت أو خاصة.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بوقف بيع الأسلحة لإسرائيل بعد وقت قصير من 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023. وفي العام الماضي، وسّعت نطاق  الالتزام ليشمل مشتريات الأسلحة من إسرائيل. وفي الأشهر الماضية، ألغت إسبانيا العديد من الصفقات العسكرية مع شركات إسرائيلية.

وقال التقرير إن الحكومة تعمل إعلان الحظر الشامل ليدخل حيز التنفيذ فوراً هذا الأسبوع، بمرسوم ملكي، حيث سيستند النص إلى محتوى مشروع قانون قدمه في العام الماضي تحالف "سومار" اليساري، من الائتلاف الحاكم، والذي طالب بإجراءات أشد صرامة ضد إسرائيل.

وأفادت التقارير بأن يولاندا دياز، مؤسسة "سومار"، أعلنت أن تحالفها يعمل مع حزب العمال الاشتراكي الإسباني الحاكم على حزمة خطوات "لقطع العلاقات مع نظام نتانياهو "، ووقف جميع العلاقات التجارية تماماً، وإعلان رئيس الوزراء، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، غير مرغوب فيهم في إسبانيا "لتحريضهم على الإبادة الجماعية والتجويع القسري والتطهير العرقي في غزة".

كما حثّت على منع السفن التي تنقل الأسلحة إلى إسرائيل من دخول الموانئ الإسبانية، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الأحد.

وفي كلمة ألقاها في البرلمان الإسباني في الشهر الماضي، وصف سانشيز إسرائيل بـ "دولة إبادة جماعية". وقال وزير خارجيته، خوسيه مانويل ألباريس، للصحافيين في الشهر الماضي إن إسبانيا ستطلب "التعليق الفوري" لاتفاقية تعاون الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، وستحثّ الشركاء على حظر تصدير الأسلحة.