قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع أندروس كوبيلوس، الجمعة، إن الدول الواقعة في شرق الاتحاد الأوروبي اتفقت على ضرورة بناء "جدار من الطائرات المسيرة"، مزود بقدرات متقدمة للكشف والتتبع والاعتراض.
وتلعب الطائرات المسيرة في الوقت الراهن، دوراً رئيسياً في الحرب الروسية في أوكرانيا، مع زيادة موسكو وكييف إنتاجهما المحلي، في الوقت الذي أدى فيه ازدياد أنشطة الطائرات المسيرة إلى تفاقم المخاوف الأمنية، في عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال كوبيلوس للصحافيين في فنلندا، بعد مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء دفاع معظمهم من شرق الاتحاد الأوروبي، وممثلين عن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي: "روسيا تختبر الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، ويجب أن يكون ردنا حازماً وموحداً وفورياً".
وأضاف أن "المشاركين اتفقوا على الانتقال من مرحلة المناقشات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، وأن جدار الطائرات المسيرة المزمع سيكون جزءاً من مراقبة أوسع للجناح الشرقي، ستشمل أيضاً الدفاعات البرية والأمن البحري".
ولم يقدم كوبيلوس أي تفاصيل عن التمويل، لكن مسؤولاً في الاتحاد الأوروبي قال إنه "من المتوقع أن يعقد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، مناقشات مكثفة حول هذه المسألة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل".