شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص "تيك توك"، انتشار تريند جديد بعنوان "اتقدّم خطوة"، جذب اهتمام ملايين المستخدمين من مختلف الأعمار

ويقوم التريند على فكرة مشاركة الأب وأبنائه في لعبة قائمة على الوقوف صفاً واحداً، ثم توجيه أسئلة تتعلق بتجارب الطفولة والجهود المبذولة خلال نشأتهم، وتؤدي كل إجابة بـ"نعم" إلى خطوة للأمام، مما يظهر الفجوة بين معيشة الأجيال السابقة ورفاهية الجيل الحالي.

@yaraaziz ما تنسوا تشكروا اهلكن و تحمدوا ربنا على النعمة الي انتو فيها 🤍 #yara_aziz #يارا_عزيز #دبي ♬ original sound - Yara Aziz

وتبرز اللحظة المؤثرة عندما يتقدم الأب خطوة واحدة فقط عند السؤال عن عمله في صغره لمساعدة أسرته، بينما تقدم الأبناء خطوات عديدة تتعلق بالرفاهية والدعم المتاح لهم، الأمر الذي أثار مشاعر الامتنان والتقدير لديهم.

@shrouk.allan

ترند اتقدم خطوه الاب 🥲

♬ الصوت الأصلي - احمد وشروق

في كثير من الفيديوهات المتداولة، يبدأ المشهد بحماس الطرفين، قبل أن تتبدل نظرة الابن أو الأبناء إلى نظرة دهشة، تعقبها نظرة تعاطف وفي ختام الفيديو ينهار الابن من البكاء، لشعوره بالصدمة والحزن من ماضي قاسي عاشه والده، ولم يتخيله هو بسبب توفير سبل الراحة والحياة الكريمة.

@ahmadjoujou50 ترند الاب المثالي تقدم خطوه😭😭#اكسبلور #اكسبلورexplore #ترند_جديد #fouryou #تيك_توك ♬ الصوت الأصلي - سحر السنوسي 🕊️🇸🇦
@.israa.fiza.i #CapCut #ابوني_ربي_يحفظلك_الوالدين🥺❤🙏 #امي #ابي ##اتقدم_خطوه @حكم و عبارات ♬ الصوت الأصلي - البهاء ❤️

ولم يغفل المصريون بخفة ظلهم المعتادة، تسليط الضوء على الجانب الفكاهي من التريند، حيث شارك البعض فيديوهات ساخرة لاقت نسبة مشاهدات مرتفعة.

@mohamedg.bibito تريند اتقدم خطوة #bibito ♬ original sound - محمد بيبيتو - Bibito

وسلط هذا التريند الضوء على التضحيات غير المرئية التي قام بها الآباء لتوفير حياة أفضل لأبنائهم، ولاقى نسبة تفاعل كبيرة، وأكد بعض النشطاء أن التريند يقدم درساً عملياً للأطفال حول الامتنان وفهم قيمة الجهد الأسري، بتوجيه وعيهم نحو الخدمات والموارد التي يحصلون عليها، والتي لم تكن متاحة للآباء في صغرهم.

@midokrdi الله يديمك بحياتي نعمة يا احلا اب♥️لايك وفولو✨#ميدو_وجنى #ميدو_كردي #جنى_غنام #الاب #ابي ♬ الصوت الأصلي - MIDO KRDI _ ميدو كردي

فيما حذر البعض من تحويل التريند إلى مقارنة سلبية بين الأجيال، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو تعزيز التقدير والامتنان، لا القياس أو الانتقاد، ليجسد التريند، بهذا الشكل، جسراً بين الجيلين، ويساهم في توعية الأبناء بحقوقهم وواجباتهم.