ترأس الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، وفد الإمارات المشارك في النسخة الحادية والعشرين من الملتقى الإعلامي العربي، الذي انطلق اليوم الأربعاء في بيروت، تحت شعار "الإعلام والتنمية المستدامة.. شركاء الحاضر–تحالف المستقبل"، وبمشاركة نخبة من الوزراء والإعلاميين، وصناع القرار في الإعلام العربي.

وأكد الشيخ عبدالله آل حامد أن مشاركة الإمارات تأتي امتداداً لنهجها الراسخ في تعزيز التعاون العربي وتبادل الرؤى، والخبرات بما يخدم مستقبل الإعلام في المنطقة، مشيراً إلى أن الملتقى يمثل منصة رائدة للحوار البنّاء حول الدور المتنامي للإعلام في دعم التنمية وصناعة الوعي المجتمعي.

وقال إن الإمارات، بقيادتها الرشيدة، تنظر إلى الإعلام بوصفه شريكاً محورياً في مسيرة التنمية المستدامة، فدوره لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ ثقافة الإيجابية، والابتكار، والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز شراكة الحاضر ويدعم تحالف المستقبل بين الإعلام والتنمية. وأضاف رئيس المكتب الوطني للإعلام أن "انعقاد الملتقى في بيروت، المدينة التي شكّلت ركناً أصيلاً في المشهد الإعلامي العربي، يؤكد عمق التجربة الإعلامية في المنطقة وأهمية الحوار حول بناء إعلام عربي واعٍ ومؤثر قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية والاتصالية، ودعم استقرار وازدهار المجتمعات العربية".

واختتم آل حامد تصريحه بتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب من المؤسسات الإعلامية تعزيز التعاون والتكامل لمواجهة التحديات المشتركة، ومواكبة التحولات العالمية، مشيراً إلى أن الإمارات تؤمن بأن الإعلام العربي، حين يستند إلى المهنية والمسؤولية، يصبح رافعة للتنمية، وأداة لصون الهوية وبناء المستقبل المشترك للأمة العربية.