أعلنت وزارة الداخلية العراقية، مساء أمس الأربعاء، العثور على جثة الشاب حسين باسم الجياشي، الذي فُقِد قبل أكثر من أسبوعين أثناء السباحة في نهر دجلة بالعاصمة بغداد، في حادثة هزّت الشارع العراقي وأثارت تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت قيادة شرطة بغداد في بيان رسمي، أنه وبعد جهود متواصلة استمرت لأكثر من 15 يوماً، تمكنت من العثور على جثة الغريق حسين باسم، وذلك بعد التعرف عليه من قبل ذويه.
فرصة عمل تنتهي بالموت
وأشارت إلى أن عملية البحث تخللتها صعوبات كبيرة، وبحسب ما أفادت مصادر أمنية، فإن الشاب البالغ من العمر 18 عاماً، قدِم من مدينة السماوة إلى بغداد بحثاً عن فرصة عمل لإعالة أسرته المكونة من خمسة أفراد، وكان يعمل في أحد المشاريع القريبة من ضفاف النهر.
وفي أحد الأيام، قرر مع عدد من أصدقائه السباحة في نهر دجلة لتخفيف التعب بعد ساعات العمل، لكنه اختفى فجأة تحت الماء، بينما فشلت محاولات أصدقائه في إنقاذه.
وخلال عمليات البحث عن الشاب حسين، عُثر على أربع جثث أخرى في مناطق متفرقة من النهر، بينها جثة لرجل مسن، ما أثار موجة من التساؤلات حول كثرة حالات الغرق في نهر دجلة خلال الأشهر الأخيرة.