أكد برلمانيون إماراتيون أن يوم العلم الإماراتي يجسد معاني الولاء والانتماء للوطن، ويعبر عن التلاحم الوثيق بين شعب الاتحاد وقيادته الحكيمة، مشيرين إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية يأتي تتويجاً لمسيرة 54 عاماً من الإنجازات غير المسبوقة التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات، ما جعلها نموذجاً عالمياً في الريادة والتقدم.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور عدنان حمد الحمادي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن "يوم العلم مبادرة يتحد فيها المواطنون والمقيمون تحت راية واحدة ترمز إلى الاتحاد والتكاتف، وتمثل مناسبة وطنية غالية تجسد أسمى معاني الوحدة والانتماء والولاء للوطن وقيادته الحكيمة".
وأضاف أن "الاحتفال في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام بيوم العلم، يعكس روح المشاركة الوطنية، وتتزين الشوارع ومؤسسات الدولة الحكومية والخاصة بالأعلام، وتمتد هذه المظاهر لتشمل منازل المواطنين، تأكيداً على أن العلم سيظل رمزاً للسيادة والعزة والكرامة".

ولاء وانتماء

بدوره، أشار محمد حسن الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عضو البرلمان العربي، إلى أن احتفال الإمارات بيوم العلم يجسّد رمزاً خالداً للوحدة الوطنية والولاء والانتماء للقيادة، فهو يوم تتجدد فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققتها الدولة منذ قيام الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والمؤسسين.
وقال إن "رفع العلم في توقيت واحد في جميع أرجاء الدولة يعكس صورة الإمارات المتلاحمة قيادةً وشعباً، تحت راية واحدة تمثل مصدر فخر لكل إماراتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة، مجددين الدعاء بأن يديم الله على الإمارات الأمن والرفعة في ظل قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة".
وأكد الظهوري أن "يوم العلم يعبر عن تلاحم القيادة والشعب في مسيرة التنمية والعطاء، ومناسبة لترسيخ معاني الانتماء والوفاء للوطن، وتجديد العهد على الحفاظ على منجزاته وصون رايته عالية خفاقة في كل الميادين، كما يعكس هذا اليوم روح الاتحاد والتلاحم التي تميز مجتمع الإمارات، ويؤكد أن علم الدولة ليس مجرد رمز، بل هو عنوان للعزة والسيادة والكرامة الوطنية".

مسيرة دولة

من جانبه، لفت سعيد العابدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن "يوم العلم يمثل مناسبة تاريخية في الإمارات يرمز إلى التاريخ والحضارة، ويجسد مسيرة دولة استطاعت أن تشق طريقها بسرعة لتصل إلى مصاف الدول العالمية بفضل رؤية وقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات".
ونوه إلى أن "الإنجازات التي حققتها الإمارات لم تكن لتتحقق لولا رؤية القيادة الحكيمة، وبفضلها أصبحت الإمارات من أفضل الوجهات السياحية، ومن الدول الرائدة عالمياً في تقديم الخدمات، وتتصدر قائمة الدول العشر الأولى في البنية التحتية وغيرها الكثير من الإنجازات".
وأكد أن "النجاح يرتبط بالقيادة، فبدون قيادة قوية لا يمكن تحقيق الإنجازات مهما بذلت من جهود، واستطاعت القيادة أن تقود الإمارات نحو العالمية في زمن قصير، ويعود الفضل في ذلك إلى الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله".

وحدتنا وعزتنا

وقال محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي: "بكل فخر واعتزاز نحتفل بيوم العلم، رمز وحدتنا وعزّتنا، في هذا اليوم نرفع رايتنا عالية تعبيراً عن حب الوطن وانتمائنا، وتقديراً لأجدادنا الذين بنوا هذا الوطن بسواعدهم.. سيبقى علمنا شامخاً، يرفرف بالعزة والكرامة، نحميه بالعلم والعمل والإخلاص، ليظل رمزاً للمستقبل المشرق والأمل المتجدد، وكل عام وعلمنا عالٍ في السماء".