وجه مدعون عامون كوريون جنوبيون، اليوم الإثنين، اتهامات جديدة للرئيس السابق يون سوك يول، بينها مساعدة العدو، بزعم أنه أمر بتحليق طائرات مسيرة فوق كوريا الشمالية لتعزيز مساعيه لإعلان الأحكام العرفية.
وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي أنها "أثبتت" أن الجنوب أرسل طائرات مسيرة لإلقاء منشورات دعائية فوق عاصمتها بيونغ يانغ، وهو ما لم تؤكده سيؤول.
وفتح الادعاء العام تحقيقاً خاصاً هذا العام للنظر في ما إذا كان إرسال الطائرات المسيرة محاولة غير قانونية من يون لاستفزاز الشمال واستغلال رد فعله كذريعة لإعلان الحكم العسكري.
رئيس كوريا الجنوبية المعزول يرفض حضور جلسة استجواب - موقع 24قاطع الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يون، اليوم السبت، استجوابه من فريق محام خاص عن تدخله المزعوم في تحقيق عسكري حول وفاة أحد جنود البحرية الكورية في 2023.
وصرحت المدعية العامة بارك جي يونغ للصحافيين اليوم أن فريق تحقيق خاصاً وجه للرئيس السابق اتهامات بـ"إفادة" العدو بشكل عام و"إساءة استخدام السلطة".
وقالت بارك إن يون وآخرين: "تآمروا لتهيئة ظروف تسمح بإعلان الأحكام العرفية، ما يزيد من خطر المواجهة المسلحة بين الكوريتين والإضرار بالمصالح العسكرية العامة".
وأضافت أنه عُثر على أدلة دامغة في مذكرة استخباراتية موجهة في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي للرئيس السابق يون، تحض على "خلق وضع غير مستقر أو اغتنام فرصة سانحة".
وأشارت المذكرة إلى أنه على الجيش استهداف الأماكن "التي يجب أن تفقدهم (الشمال) ماء الوجه بحيث يكون الرد حتمياً، مثل بيونغ يانغ أو مدينة وونسان الساحلية.
وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة.
وفي أبريل (نيسان) عُزل يون من منصبه وانتخب لي جاي ميونغ خلفاً له بعد أشهر، لكنه لا يزال يحاكم بتهمة التمرد وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية.