عبّر خليجيون وعرب عن تقديرهم لدولة الإمارات في احتفالاتها بعيد الاتحاد الـ54، مؤكدين أن التجربة الإماراتية أصبحت نموذجاً للإلهام والتنمية وريادة المستقبل في منطقة الخليج، والعالم العربي.
وأشادوا عبر 24 بتمكين الشباب، وبناء اقتصاد متنوع، وصنع بيئة تحتضن الإبداع والتعايش والانفتاح.
قال سامي عبد النور، خبير تقني، أن "اتحاد دولة الإمارات ليس حكراً على مدائنها فحسب، بل في ربوعها اتحد العالم، وتبلورت العلوم، واستحدثت الصناعات، والتقت الأمم، وفضت النزاعات. فالإمارات دولة شابة تعانق طموحاتنا، وتواكب كل تطور وتقدم؛ لا تنتظر تجارب الآخرين لصناعة التغيير، فهي التغيير، وهي الصناعة، وهي التجربة والقرار والتأثير".
وأضاف: "في عامها الرابع والخمسين، غدت الإمارات ملتقى الفكر والعلم والمعرفة؛ إليها توافدت العقول بإبداعها وخبرتها، والقلوب بشغفها ومواهبها، ومن عاش في ربوع الإمارات، لا سيما منذ الصغر، يجد فيها ذكريات لا نظير لها؛ فهي تكاد تكون الدولة التي جمعت بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر، ولاقت بين التاريخ والتراث، والعلم والتطور".
أفراح الجميع.. كيف يحتفل المقيمون في الإمارات بعيد الاتحاد؟ - موقع 24لا يقتصر عيد الاتحاد في الإمارات على الاحتفال الرسمي بالمناسبة الوطنية، بل يتحول إلى مساحة تتجلى فيها قيم التعايش والانتماء التي يعيشها المقيمون على أرض الدولة. فهذه المناسبة التي تحتفي بمرحلة التأسيس ومسار البناء، تصبح فرصة للكثيرين للتعبير عن تقديرهم لبلد منحهم الأمان والاستقرار وشاركهم مسيرة ...
قيادة تؤمن بالإنسان
وقالت مريم الكندري، معلمة كويتية، إن الإمارات أثبتت خلال عقود قليلة أن التنمية لا تحتاج وقتاً طويلاً، بل قيادة تؤمن بالإنسان. نجاحها قصة تُدرّس، وسياستها الخارجية المتزنة جعلتها ركيزة للاستقرار في المنطقة.
وأضاف عبدالله السهيل من السعودية، أن "من ينظر إلى الإمارات اليوم يرى دولة تحولت إلى نموذج بصري للمستقبل: مدن ذكية، اقتصاد رقمي، وبيئة حاضنة للابتكار عيدها اتحادها هو عيد فخر لكل خليجي".
التسامح ثقافة
وقالت ليلى عبدالجليل من المغرب: "الإمارات جعلت من التسامح ثقافة يومية، من يمشي في شوارعها يلمس تنوع العالم في مساحة واحدة؛ إنها الدولة التي أثبتت أن التعايش يمكن أن يصبح مشروعاً وطنياً ناجحاً".
ورأى أحمد سعيد من مصر، أن الإمارات قدّمت نموذجاً عربياً ناجحاً في التعليم والتكنولوجيا واقتصاد الفضاء، وهي دولة لم تكتفِ بمواكبة المستقبل بل قررت صناعته، وفتحت أبواب الأمل للشباب العربي.
صناعة الفرص
وأضاف ناصر الهنائي من سلطنة عمان: "النهضة التي شهدتها الإمارات خلال خمسة عقود لا تُشبه أي تجربة أخرى، عيد الاتحاد فيها ليس ذكرى سنوية بل ممارسة يومية تظهر في العمل والإنجاز والاحترام المتبادل".
وقالت ريم سعد من الأردن، إن "الإمارات التي نعرفها اليوم هي دولة تصنع الفرص، لا تنتظرها. تحتفي بالإنسان أولاً، وتضع رفاهه في قلب سياساتها وجودها في المشهد العربي يضيف قوة وإشراقاً وأمل بغدٍ أفضل".