أكد إماراتيون أن احتفاء الدولة باليوم العالمي للتطوع في الخامس من ديسمبر(كانون الأول) يجسّد التزامها بترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني وأثر ذلك في الشباب المتطوع الذي نشأ على أسس عززت لديه روح المسؤولية المجتمعية داخل الدولة وخارجها. وشددوا على أن التطوع أصبح جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية، وقيمة وطنية تدعم تلاحم المجتمع وتُكرّم جهود الشباب الذين يسهمون في خدمة الوطن ونشر الخير.

وفي هذا السياق قالت سحر أحمد العوبد، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع: "في اليوم العالمي للتطوع، نجحت الإمارات في جعل العطاء ثقافة و التطوع أسلوب حياة بناء على رؤية قيادية ترى في الإنسان ثروة الوطن، وأُسست لذلك برامج ومبادرات تدعم العمل التطوعي وتحوله إلى ممارسة منظمة ذات أثر ملموس".

وأكدت أن الشباب الإماراتي يتطوع لإحداث فرق في المجتمع، وليجسد قيم الانتماء، واكتساب المهارات والخبرات، وبناء شبكة علاقات يمثل أمامها دور بلاده في العمل الإنساني.

عيد إنساني

وقال  الدكتور سيف الرحمن أمير مؤسس ورئيس فريق "شكراً لعطائك" التطوعي: "نعتز بالاحتفاء المستمر باليوم العالمي للتطوع، الذي نعتبره عيد إنساني يوازي في قيمته بقية مناسباتنا الوطنية فهو فرصة لتسليط الضوء على أهمية العطاء ونشر عمل الخير لبناء مجتمع متلاحم ومترابط."

وبدورها، قالت سارة أحمد الضعيف، نائب أمين عام فريق "شكراً لعطائك" التطوعي: "نستقبل اليوم العالمي للتطوع بامتنان، ونحن نحتفي بثقافة العطاء في الإمارات التي أصبحت جزءاً من هويتنا، والقيم التي نشأنا عليها. الشباب الإماراتي نؤمن أن العطاء قوة، وأن تكاتف الجهود في خدمة المجتمع والإنسانية يصنع الحاضر ويرسم مستقبل أفضل، ويمنحنا معنى للحياة، ويجعلنا نساهم في قصة نجاح وطننا".

أسلوب حياة

وبدوره أكد المهندس شهاب الحوسني، عضو فريق تطوعي، إلى أن الإمارات سبّاقة في تنظيم العمل التطوعي ضمن أطر واضحة لضمان استدامته، وفي جعل التطوع أسلوب حياة حثّ عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسارت على نهجه القيادة الحكيمة، وتربّى عليه شعب الإمارات.

وقال: "يحرص "عيال زايد"'على ممارسة العمل التطوعي خدمة للوطن والمجتمع، تعبيراً عن الامتنان للدولة وحباً في العطاء، ورغبةً في نشر التكافل بين أفراد المجتمع".

منظومة وطنية منظمة

من جانبها أشارت الدكتورة فاطمة الدالي، إلى أن التطوع في الإمارات مشروع حضاري يعكس رؤية القيادة الحكيمة و إرادة شعب يؤمن بالعطاء وقيمة الإنسان، وأضافت أن منظومة العمل التطوعي تسير في الدولة ضمن استراتيجية وطنية منظمة تدعم المتطوعين عبر اعتماد ساعات محددة، وتوفير التدريب، ودمج الشباب في الفعاليات المجتمعية.

وقالت زينب عبدالناصر المشرقي، عضو مجلس إدارة فريق شكراً لعطائك: "في اليوم العالمي للتطوع، يبرز في الإمارات نموذج مميز لثقافة العطاء، حيث يُنظر للعمل التطوعي على أنه قيمة وطنية تؤكد روح التكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع"، ولفتت إلى أن الشباب الإماراتي يتطوع انطلاقاً من إيمانه بدوره في خدمة وطنه، ورغبته في تطوير مهاراته، وتوسيع خبراته، والمشاركة في مبادرات تعكس حضارة الدولة وإنسانيتها، مع اكتساب شعور بالإنجاز والانتماء ليكونوا طاقة إيجابية تدعم مسيرة التنمية.