يتطلع فريقا شباب الأهلي والشارقة للتتويج بلقب كأس السوبر الإماراتية لكرة القدم (كأس سوبر إعمار)، حينما يلتقيان السبت على ملعب (آل مكتوم).

وعرفت كأس السوبر الإماراتية سابقاً باسم كأس سوبر الخليج العربي، وهي تلعب من مباراة واحدة بين بطل الدوري الإماراتي للمحترفين وبطل كأس رئيس الدولة، وتم تأسيسها عام 1990، قبل أن يتم إطلاق نظامها الجديد في 14 سبتمبر 2008.
ويشارك شباب الأهلي في اللقاء، عقب تتويجه بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) موسم 2024-2025، حيث أحرز لقب الدوري الموسم الماضي برصيد 63 نقطة، بفارق 12 نقطة أمام أقرب ملاحقيه الشارقة.


كما فاز شباب الأهلي أيضاً بكأس رئيس الدولة الموسم الماضي، إثر تغلبه 2- 1 على الشارقة في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت في التاسع من مايو الماضي.
وبينما يحلم الأهلي بالفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي والثامنة منذ تأسيس المسابقة قبل 35 عاماً من أجل تعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية فوزاً بها، فإن الشارقة يتطلع للتتويج بالمسابقة للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ 3 أعوام.


وستكون هذه هي المباراة الثامنة التي تقام بين شباب الأهلي والشارقة بمختلف المسابقات المحلية والقارية في عام 2025، الذي يودعنا بعد ساعات قليلة، ليصبحا صاحبا أطول سلسلة مواجهات بين فريقين إماراتيين خلال عام واحد.
وخلال المواجهات السبع التي جرت بين الناديين هذا العام، حقق شباب الأهلي ثلاثة انتصارات، فيما تعادلا في أربع مواجهات، دون أن يحصد الشارقة أي فوز.
وتعتبر هذه هي المباراة الرابعة التي تجمع بين الفريقين بكأس السوبر، لتصبح الأكثر تكراراً في المسابقة، حيث توج الشارقة بنسخة المسابقة عام 2019 عقب فوزه على شباب الأهلي بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الناديان عقب تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.
في المقابل، فاز شباب الأهلي 1-0 على الشارقة، ليتوج بنسخة المسابقة عام 2020، قبل أن يحقق انتصارا كاسحا 6-2 على ذات المنافس ويحرز كأس السوبر عام 2023.
ويستعد الأهلي لتسجيل ظهوره الـ11 في كأس السوبر منذ تأسيسها، حيث يعد هو الأكثر مشاركة في البطولة، التي حصل على وصافتها 3 مرات أيضاً، بالاشتراك مع العين، بينما يخوض الشارقة مباراته الثامنة.
وبلغت القيمة السوقية للفريقين 55ر82 مليون يورو طبقاً لأحدث الاحصائيات الصادرة عن موقع (ترانسفير ماركت) العالمي المتخصص في أرقام وإحصائيات الفرق واللاعبين.
ويتفوق شباب الأهلي على الشارقة من ناحية القيمة السوقية، إذ تبلغ قيمته 30ر44 مليون يورو، في حين تبلغ القيمة السوقية لمنافسه 25ر38 مليون يورو.
ويتساوى كل من الصربي نيمانيا ماكسيموفيتش، لاعب شباب الأهلي، ولوان بيريرا، لاعب الشارقة، في القيمة السوقية لكل منهما بواقع 20ر4 مليون يورو لكل لاعب.
وتعتبر هذه هي المرة الثامنة التي يستضيف خلالها ستاد آل مكتوم مباراة السوبر الإماراتية منذ بدء عصر الاحتراف قبل 17 عاماً، ليصبح أكثر الملاعب التي احتضن هذا اللقاء، علما بأنه استضاف جميع مواجهات الفريقين الثلاثة الماضية في البطولة.