وجهت إيران، اليوم الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه "سيدعم شن المزيد من الضربات الإسرائيلية على إيران، إذا رفضت البلاد اتفاقاً نووياً جديداً".
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة التواصل الاجتماعي إكس، إن "جمهورية إيران الإسلامية سترد باستمرار على أي عدوان، وتجعل المعتدي يندم على فعلته".
وفي وقت سابق، حذر مستشار للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل من أن أي هجوم سؤدي إلى رد إيراني قوي. وقال علي شمخاني، في منشور على إكس، إن إيران لا تحتاج إلى إذن من دول أخرى فيما يتعلق بقدراتها الصاروخية، أو للدفاع عن نفسها.
ترامب يوجه رسالة إلى حماس ويهدد إيران في استقبال نتانياهو - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يأمل في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة "على نحو سريع للغاية"، مؤكداً أن استكمال الاتفاق يتطلب إجراءات حاسمة على الأرض.
وخلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقر إقامته في مار-إيه-لاغو بفلوريدا، يوم الإثنين، قال ترامب إنه "سيدعم هجمات إسرائيلية إضافية على إيران، إذا رفضت طهران اتفاقاً نووياً جديداً، وواصلت تطوير برامجها الصاروخية والنووية".
وكانت إسرائيل قد شنت حرباً ضد إيران لمدة 12 يوماً في يونيو (حزيران)، حيث قصفت منشآت نووية رئيسية في البلاد بالتعاون مع الولايات المتحدة.
ورغم وقف إطلاق النار، لا يلوح في الأفق حل دبلوماسي للصراع بين العدوين اللدودين، وقد تداولت تقارير في كلا البلدين حول استئناف محتمل للحرب.
تجدد إنتاج إيران للصواريخ يثير مخاوف مواجهة جديدة مع إسرائيل - موقع 24مع تزايد التقارير الاستخباراتية التي تشير إلى تجدد إنتاج إيران للصواريخ منذ حرب يونيو (حزيران) مع إسرائيل، يتزايد اعتقاد المحللين باحتمالية نشوب مواجهة جديدة مع إيران في وقت قريب.
ووفقاً لمعلومات إسرائيلية، تعمل إيران بشكل مكثف على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية، التي تعتبرها إسرائيل، إلى جانب البرنامج النووي، تهديداً كبيراً.
وترفض إيران رفضاً قاطعاً أن يكون برنامجها الصاروخي محل مفاوضات.
وقال بزشكيان، إن التوترات بين الجانبين ازدادت بالفعل.
وأضاف: "إننا في حرب شاملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، إنهم لا يريدون لبلادنا أن تظل مستقرة".
وأكدت إيران على أنها لم تعد تخصب اليورانيوم في أي موقع في البلاد، في محاولة أن تظهر للغرب أنها لا تزال منفتحة على مفاوضات محتملة حول برنامجها النووي.