أكد الجيش اللبناني أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض.
وقال الجيش اللبناني، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"، اليوم الخميس، إنه يؤكد التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.
وتابع الجيش اللباني "يأتي هذا القرار وفاء للواجبات المنصوص عليها في الدستور اللبناني والقوانين، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزاماتها الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية، ومنع استخدامها نهائيًاً منطلقاً لأي أعمال عسكرية، وذلك في إطار تطبيق قرار الدولة اللبنانية بسط سلطتها بقواها الذاتية حصراً على كامل الأراضي اللبنانية".
كما أكد الجيش أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع حضور الجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأشار الجيش إلى أنّ العمل في القطاع ما زال مستمرًاً، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه.
فيديو| مقتل قيادي في حزب الله بضربة إسرائيلية - موقع 24قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ، اليوم الأربعاء، ضربة جوية في بلدة جويا جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل خبير في حزب الله ينتمي إلى الوحدة الجوية المعروفة باسم "الوحدة 127".
كما لفت الجيش إلى أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وكل ذلك ينعكس سلباً على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصاً في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء.
ويُضاف إلى ذلك تأخّر وصول القدرات العسكرية للجيش، الأمر الذي يشكّل عاملًا مؤثراً، في وتيرة تنفيذ المهام.
وقال الجيش اللبناني "إنّ هذه العوامل مجتمعة تستوجب معالجة عاجلة وجدية، كونها تمثّل عناصر أساسية لتمكين الجيش من استكمال مهامه وفق الخطة الموضوعة، بشكل مسؤول وتدريجي ومنسّق، وبما ينسجم مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، ويصون السيادة والاستقرار".
كما أكد الجيش استمرار التنسيق والعمل المشترك مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومع آلية مراقبة وقف إطلاق النار، بما يساهم في تعزيز الاستقرار في منطقة جنوب الليطاني.