اعتقلت السلطات الأمريكية، اليوم الجمعة، صحافيين اثنين من بينهم دون ليمون المذيع السابق في شبكة سي إن إن الأمريكية، موجهة لهما تهمة التآمر في المشاركة بـ"التآمر لانتهاك الحقوق المدنية" في مينيابوليس.
وقالت الشبكة إنه "تم اعتقال صحافيين مستقلين، هما دون ليمون وجورجيا فورت، على خلفية احتجاج في كنيسة بمدينة سانت بول بولاية مينيسوتا".
وأشارت إلى أن ليمون وفورت كانا يبثان مباشرة بينما اقتحم عشرات المتظاهرين المناهضين لإدارة الهجرة والجمارك كنيسة سيتيز في 18 يناير (كانون الثاني)، مما أدى إلى مقاطعة قداس الكنيسة ووقوع مواجهات.
مستشار ترامب يكشف ارتكاب عناصر الهجرة مخالفات في مينيابوليس - موقع 24قال مستشار بارز في البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إن عناصر دائرة الهجرة الأمريكية ربما خرقوا الأصول المعتمدة قبل أن يطلقوا النار، ويُردوا ممرضاً خلال الاحتجاجات في مينيابوليس، فيما أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنه يسعى إلى "تخفيف التصعيد قليلاً" في المدينة.
وأعلنت المدعية العامة بام بوندي يوم الجمعة، أنه تم اعتقال أربعة أشخاص "على صلة بالهجوم المنسق" على الكنيسة.
وقالت: "المتوقع أن يمثل ليمون، المذيع السابق في شبكة سي إن إن، أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس يوم الجمعة".
وقالت آبي لول، محامية ليمون: "بدلاً من التحقيق مع العملاء الفيدراليين الذين قتلوا متظاهرين سلميين اثنين في مينيسوتا، تُكرّس وزارة العدل في عهد ترامب وقتها واهتمامها ومواردها لهذا الاعتقال، وهذا دليل على ارتكاب مخالفات في هذه القضية".
واعتبرت اعتقاله "محاولة مكشوفة" لصرف الانتباه عن الأزمات العديدة التي تواجه هذه الإدارة.
وأكد ليمون مراراً وتكراراً أنه كان حاضراً في المظاهرة بصفته صحافياً، لا ناشطاً.
وقال في مقطع فيديو نشره على يوتيوب: "أنا هنا فقط لألتقط الصور، لست جزءاً من المجموعة. أنا صحافي".