أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده سوف تجري مباحثات نووية مع الولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، غداً الجمعة.

وجاء إعلان عراقجي، الأربعاء، بعد ساعات من مؤشرات على احتمال تعثر خطط عقد المحادثات، بسبب خلافات حول شكلها ومضمونها.

وقال عراقجي، عبر منصة إكس، مساء الأربعاء: "أنا ممتن لإخواننا العمانيين على اتخاذهم كافة الترتيبات اللازمة".

وقال مسؤول إقليمي، في وقت سابق، إن إيران تسعى إلى عقد اجتماع من نوع "مختلف" عن ذلك الذي اقترحته تركيا، يركز حصرياً على قضية البرنامج النووي الإيراني، وبمشاركة تقتصر على إيران والولايات المتحدة فقط.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أعلن أن المسؤولين الأمريكيين يعملون على الإبقاء على عقد اجتماع مع إيران خلال الأسبوع الجاري.

وقال إن برنامج إيران النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعمها "للمنظمات الإرهابية في أنحاء المنطقة"، ومعاملتها لشعبها، يجب أن تطرح على الطاولة.

وتصاعدت حدة التوترات بين البلدين، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم القوة ضد إيران رداً على حملتها القمعية ضد المتظاهرين، كما يضغط ترامب على طهران للتوصل إلى اتفاق يقيد برنامجها النووي.

وأعرب روبيو عن أمله في أن تناقش الولايات المتحدة عدداً من القضايا التي تتجاوز الملف النووي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم طهران لشبكات الوكلاء في أنحاء المنطقة، و"طريقة تعاملها مع شعبها".
ترامب يهدد خامنئي مجدداً: عليه أن يشعر بقلق شديد - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة "إن.بي.سي نيوز" اليوم الأربعاء، إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي "ينبغي أن يكون قلقاً للغاية" في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لإجراء محادثات نووية هذا الأسبوع.

وأضاف روبيو "القيادة الإيرانية على المستوى الديني لا تعكس إرادة الشعب الإيراني. ولا أعرف بلداً آخر يوجد فيه فارق أكبر بين من يقودون الدولة ومن يعيشون فيها".

من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مقابلة مع برنامج "ميغين كيلي شو"، إن المحادثات الدبلوماسية مع إيران صعبة بسبب طبيعة النظام السياسي في طهران، الخاضع لإشراف المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأضاف فانس "إنها دولة غريبة جداً لإجراء دبلوماسية معها، عندما لا تستطيع حتى التحدث إلى الشخص الذي يدير البلاد. هذا يجعل كل شيء أكثر تعقيداً، ويجعل الوضع برمته أكثر عبثية"، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يستطيع التحدث مباشرة عبر الهاتف مع قادة روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية.

وأكد فانس أن خط ترامب الأحمر يتمثل في عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، محذراً من أن دولاً أخرى في المنطقة ستسارع إلى القيام بالأمر نفسه إذا حدث ذلك.