تمثل السفينة الأمريكية الهجومية البرمائية (يو إس إس تريبولي - USS Tripoli LHA-7)، أحد أبرز إنجازات البحرية الأمريكية في مجال السفن متعددة المهام، فهي صممت لتكون منصة هجومية برمائية متكاملة تجمع بين نقل القوات والمعدات الثقيلة ودعم العمليات الجوية والبرمائية في آن واحد.

وأفادت تقارير أن السفينة البرمائية العملاقة، وصلت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، قادمة مع آلاف الجنود الأمريكيين للمشاركة في العمليات الدفاعية ضد إيران.

مواصفات السفينة

ووفقاً لوسائل إعلام أمريكية، تعد هذه السفينة الثانية من هذه الفئة التي بنيت للبحرية الأمريكية، وحملت اسمها تكريماً لانتصار مشاة البحرية الأمريكية في معركة دارنا خلال حرب البربر الأولى عام 1805.

أمريكا تدفع بزوارقها المسيّرة ضد إيران لأول مرة منذ بدء الحرب - موقع 24أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن الولايات المتحدة نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات، ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ووفقاً للبحرية الأمريكية ووسائل إعلام، يبلغ طولها 257 متراً، وتصل إزاحتها إلى نحو 44 ألف طن طويلاً، وتستطيع التحرك بسرعة تزيد عن 20 عقدة، ما يمنحها القدرة على الوصول إلى مناطق العمليات بسرعة كبيرة ودعم القوات البرمائية في الهجوم على الشواطئ أو في العمليات المشتركة مع الأسطول الأمريكي.

وتتمتع السفينة بقدرتها على حمل مشاة البحرية الأمريكية ومعداتها الثقيلة إلى مناطق النزاع، بالإضافة إلى دعم الطائرات المروحية والمقاتلات الهجومية مثل (إف - 35 بي) ما يتيح تنفيذ عمليات هجومية وجوية متزامنة مع العمليات البرمائية.

وذكرت صحيفة الإندبندنت، أن السفينة توفر أيضاً مرافق تكتيكية متكاملة لإدارة المعارك وتنسيق القوات على متنها، مما يجعلها منصة مركزية للهجوم البرمائي وإسناد العمليات العسكرية في البحر والمناطق الساحلية.

وبحسب التقرير تعد السفينة (يو إس إس تريبولي) نموذجاً متقدماً للسفن البرمائية الحديثة لما تحمله من تقنيات وقدرات عسكرية تسمح للبحرية الأمريكية بتحقيق التفوق في العمليات المشتركة والنزاعات متعددة الأبعاد.

ومن أبرز المميزات، الجمع بين القدرة على نقل القوات، ودعم الطائرات، إضافة لإدارة العمليات يجعلها أداة استراتيجية مهمة ضمن أسطول السفن الهجومية البرمائية.