أعلنت شركتا "أوديمار بيغيه" (Audemars Piguet) و"سواتش" (Swatch) عن مشروع تعاون جديد يحمل اسم "Royal Pop"، في خطوة غير مسبوقة تجمع بين عالم الساعات الفاخرة الحصري وثقافة المنتجات الجماهيرية، وذلك ضمن حملة تشويقية أثارت جدلاً واسعاً قبل الكشف الرسمي عن تفاصيل المشروع.

وجاء الإعلان بعد سلسلة من الإعلانات الغامضة في الصحف ووسائل الإعلام العالمية، دون عرض للمنتج أو الأسعار، ما دفع المتابعين إلى تكهن هوية الشريك، قبل أن يتم تأكيد التعاون بين العلامتين السويسريتين.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Swatch (@swatch)

فلسفة التصميم: ساعة أم إكسسوار؟

لا يبدو أن "رويال بوب" ستكون مجرد ساعة معصم تقليدية؛ فاسم "Pop" يعيد إحياء خط إنتاج أطلقته سواتش عام 1986، تميز بأقراص قابلة للفصل والتعليق في الملابس أو سلاسل المفاتيح.

وتشير التسريبات إلى أن النسخة الجديدة ستكون "ساعة جيب" مصنوعة من "البيوسيراميك" وتُحمل بواسطة أشرطة بثمانية ألوان لافتة، تشمل الأبيض والوردي والأخضر والبرتقالي والأصفر والأحمر والأزرق الفاتح والكحلي، مما يجعلها أقرب إلى إكسسوار جامع للأناقة وروح الشارع العصرية.

ولا تزال تفاصيل آلية الحركة غير محسومة، وسط توقعات باستخدام محرك "Sistem51" الأوتوماتيكي المجمع آلياً، أو حتى محرك ياباني لخفض التكلفة، وهو ما يمثل تحولاً لافتاً في توجهات العلامة السويسرية العريقة.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Swatch (@swatch)

موعد الإطلاق الرسمي

من المقرر إطلاق المنتج رسمياً في 16 مايو (أيار) 2026، مع خطة توزيع تشمل عدداً من المتاجر العالمية، وسط توقعات بإقبال كبير وصفوف انتظار طويلة على غرار الإصدارات التعاونية السابقة التي حققت نجاحاً واسعاً في الأسواق.

وفيما يخص سوق الشرق الأوسط، برزت دبي كأحد أبرز مراكز الاهتمام وردود الفعل بالصفقة، نظراً لكونها من أهم أسواق الساعات الفاخرة عالمياً، حيث تضم عدداً كبيراً من جامعي الساعات والمستثمرين في القطع النادرة، لذلك أثار الإعلان نقاشاً واسعاً حول تأثير التعاون على قيمة العلامة الفاخرة ومكانتها الحصرية.

ويرى بعض جامعي الساعات في دبي أن الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً في طريقة وصول العلامات الفاخرة إلى الجمهور، حيث لم تعد الفخامة مقتصرة على الندرة، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بالانتشار الثقافي والتأثير الرقمي بين الأجيال الجديدة، خصوصاً جيل زد.