ذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة البريطانية أطلقت رسمياً دراسة استراتيجية لتقييم إمكانية تقدم شمال إنجلترا بملف لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية خلال أربعينيات القرن الحالي.

قالت صحيفة ديلي ميل إن هذا المشروع الضخم قد يُحدث تحولًا اقتصادياً ورياضياً واسعاً داخل المنطقة، مع احتمالات بمنح دفعة هائلة لمشاريع البنية التحتية والملاعب وعلى رأسها مشروع ملعب مانشستر يونايتد الجديد.

وأوضحت "تهدف الدراسة، التي ستقودها هيئة الرياضة البريطانية، إلى بحث الجدوى الاقتصادية والتنموية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في مدن شمال إنجلترا، إضافة إلى تقييم فرص نجاح الملف حال التقدم الرسمي به مستقبلًا".

وتابعت "بحسب التصور المطروح، يمكن أن تستضيف معالم شهيرة في الشمال البريطاني منافسات أولمبية متنوعة، من بينها بحيرة ويندرمير ونهر ميرسي، في خطوة تستهدف إعادة إحياء المدن الشمالية وجذب استثمارات ضخمة طويلة المدى".

وزادت "وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي أكدت أن أولمبياد لندن 2012 أثبت قدرة الألعاب على إحداث طفرة اقتصادية ورياضية كبيرة، مشيرة إلى أن شمال إنجلترا يمتلك تاريخاً طويلًا في إنتاج النجوم واستضافة الأحداث الكبرى، لكنه لم يحصل سابقاً على فرصة حقيقية لقيادة مشروع أولمبي بهذا الحجم".

وأردفت "حان الوقت لإظهار ما يمكن أن تقدمه مدن الشمال للعالم، معتبرة أن المشروع يمثل تصويت ثقة طال انتظاره في المنطقة".

وأشارت إلى أن الحكومة البريطانية تراهن على تكرار التأثير الهائل الذي حققته أولمبياد لندن 2012، والتي ساهمت بحسب تقديرات رسمية في إضافة مليارات من الجنيه الإسترليني للاقتصاد البريطاني، إلى جانب خلق عشرات الآلاف من فرص العمل وتحفيز الاستثمارات في قطاعات النقل والعقارات والسياحة والبنية التحتية.

كما تشير الدراسات الأولية إلى أن أي ملف أولمبي جديد في شمال إنجلترا قد يجذب استثمارات بمليارات الجنيهات خلال مراحل التطوير والبناء، خاصة مع الحاجة إلى تحديث شبكات النقل والقرى الأولمبية والمنشآت الرياضية والفنادق والخدمات العامة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على معدلات التوظيف والنمو الاقتصادي في مدن الشمال.