سجلت اليابان أدنى مستوى لوارداتها النفطية من الشرق الأوسط منذ عام 1979، في ظل اضطرابات حادة بحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب بين أمريكا وإيران.

وأظهرت بيانات أولية صادرة عن وزارة المالية اليابانية، اليوم الخميس، أن واردات البلاد من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط هبطت بنسبة 67.2% خلال أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتبلغ نحو 3.84 مليون كيلولتر، وهو أدنى مستوى شهري منذ بدء تسجيل البيانات المماثلة.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 94% من وارداتها النفطية، فيما تمر معظم الشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

إغلاق هرمز.. أزمة عالمية 

ويأتي هذا التراجع الحاد وسط إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط)، إلى جانب الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وبحسب البيانات الحكومية، سجلت اليابان فائضاً تجارياً بقيمة 301.9 مليار ين، ما يعادل نحو 1.9 مليار دولار، خلال أبريل(نيسان)، للشهر الثالث على التوالي، مدعوماً باستمرار قوة الصادرات، لا سيما الطلب المرتفع على أشباه الموصلات والأجهزة الإلكترونية في الأسواق الآسيوية.

وارتفعت الصادرات اليابانية بنسبة 14.8% إلى 10.51 تريليون ين، بينما زادت الواردات 9.7% إلى 10.21 تريليون ين، بدعم من ارتفاع واردات المنتجات النفطية من كوريا الجنوبية، وفي المقابل، تراجعت صادرات اليابان إلى الشرق الأوسط بنسبة 55.5% لتسجل 139.49 مليار ين، متأثرة بانخفاض صادرات سيارات الركاب بنسبة 90.4%.

إيران تعدم شخصين بتهمة "زعزعة الأمن" - موقع 24أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم الخميس، بأن السلطات الإيرانية أعدمت شخصين بعد إدانتهما بتشكيل جماعة تهدف إلى زعزعة أمن البلاد، والانتماء إلى "منظمة إرهابية".

ومع تصاعد أزمة الإمدادات، سرعت طوكيو جهودها لتنويع مصادر الطاقة والاعتماد على موردين بديلين، من بينهم الولايات المتحدة، إذ ارتفعت قيمة واردات اليابان النفطية من السوق الأمريكية بنسبة 118.2% مقارنة بالعام الماضي.