ارتفع مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" إلى مستويات قريبة من الأرقام القياسية خلال تعاملات، الثلاثاء، مدعومين بتفاؤل متزايد حول قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت طغت فيه هذه المكاسب على المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران.

وأغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على تراجع طفيف بنسبة 0.19%، بينما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.61%، وصعد "ناسداك" بنسبة 1.05%، في حين سجّل مؤشر "راسل 2000" مستوى قياسياً خلال الجلسة.

وقاد قطاع التكنولوجيا المكاسب في السوق، مدفوعاً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث قفز سهم شركة "ميكرون" بنحو 17% بعد رفع مستهدفه السعري، ليصل إلى قيمة سوقية تقارب 1 تريليون دولار للمرة الأولى.

مؤشر "ناسداك" يحطم الأرقام القياسية بدفع من الذكاء الاصطناعي - موقع 24قفز مؤشر "ناسداك" إلى مستوى قياسي جديد، الثلاثاء، مدعوماً بصعود أسهم شركة إنتل والشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك مع استقرار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتوجه أنظار المستثمرين نحو الأرباح الفصلية القوية. 

كما ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأخرى، من بينها "كوالكوم" و"إنتل" و"مارفيل تكنولوجي"، وسط تقارير عن صفقات توريد جديدة وتوقعات بنمو قوي في الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، مما دفع مؤشر قطاع أشباه الموصلات في فيلادلفيا إلى أعلى مستوى تاريخي.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب التطورات الجيوسياسية، خاصة ما يتعلق بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات التوصل إلى اتفاق قد يؤثر على تدفقات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن نتائج هذه المحادثات.

كما ساهمت التوقعات الإيجابية لأرباح الشركات الأمريكية في دعم الأسواق، مع تقديرات بنمو أرباح الشركات في الربع الأول بنسبة أعلى من التوقعات السابقة، في وقت يستمر فيه تأثير التضخم والمخاوف الاقتصادية على ثقة المستهلكين.

ويرى محللون أن موجة الصعود الحالية تعكس توازناً بين التفاؤل التكنولوجي والمخاطر الجيوسياسية، مع استمرار تركيز المستثمرين على أسهم الذكاء الاصطناعي والاكتتابات المرتقبة في القطاع خلال عام 2026 الحالي.