كشف قرار إيران بإعادة خدمة الإنترنت عن علامات جديدة للانقسام الداخلي داخل البلاد، وهو ما تقدر الولايات المتحدة أنه سبب من أسباب عدم التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وقالت شبكة CNN الأمريكية: "عندما أمر الرئيس مسعود بيزشكيان هذا الأسبوع بإعادة الوصول إلى الإنترنت لملايين الإيرانيين، أفادت التقارير أن مجموعة من السياسيين المتشددين قدموا شكوى قانونية تطالب بحل اللجنة التي دعمت القرار".

وأضافت: "بعض هؤلاء السياسيين المتشددين يشغلون مناصب في المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، وهي الهيئة التي تضع السياسات المتعلقة بما يمكن للإيرانيين رؤيته والوصول إليه عبر الإنترنت، بما في ذلك رسول جليلي، الذي يسعى لحظر تطبيقات المراسلة الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي، ويشبهها بالأسلحة العسكرية الأمريكية".
إيران تخفف القيود على الإنترنت بعد انقطاع وخسائر بمليارات الدولارات - موقع 24أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الاثنين، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهاً بإعادة فتح الإنترنت والسماح مجدداً بالوصول إلى المواقع والخدمات الدولية، بعد نحو ثلاثة أشهر من القيود الواسعة التي فرضتها السلطات على الشبكة داخل البلاد.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن النفوذ الراسخ للعناصر المتشددة في دوائر صنع القرار في إيران واضح، بما في ذلك بعض الذين ورد أنهم صوتوا ضد إعادة فتح الإنترنت، ومن بينهم: بيمان جبلي، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ومحمد أمين أغاميري، أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني - وهو أعلى هيئة تشرف على إدارة الإنترنت في إيران.

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن محكمة إدارية أمرت بتعليق مؤقت لإعادة خدمة الإنترنت ريثما تراجع الطعن القانوني الذي قدمه المتشددون، إلا أن الوصول إلى الإنترنت بدأ بالفعل بالعودة إلى أجزاء من إيران، حسبما أفادت شبكة NetBlocks.