يعكس تصدر الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في نمو تركز مواهب الذكاء الاصطناعي بنسبة 121 بالمئة بين عامي 2019 و2025، تسارع جهود الدولة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي.

وينظر إلى هذا المؤشر باعتباره أحد أهم المقاييس العالمية لقياس قدرة الدول على استقطاب الكفاءات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطويرها والاحتفاظ بها، في وقت تتنافس فيه الاقتصادات الكبرى على جذب المواهب القادرة على قيادة التحول التكنولوجي وصناعة الابتكارات المستقبلية.
وأكد الدكتور أنس النجداوي، مدير جامعة أبوظبي – فرع دبي، وأستاذ مشارك في الأعمال الرقمية، أن نمو تركز المواهب في هذا المجال لا ينعكس فقط على القطاع التقني، بل يمتد تأثيره إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، من الخدمات الحكومية والصحة والتعليم إلى الصناعة والطاقة والخدمات المالية.

وقال إن تحقيق الإمارات هذه المرتبة يعكس نجاح السياسات الوطنية الرامية إلى بناء بيئة جاذبة للكفاءات العالمية، من خلال الاستثمار في التعليم المتخصص والبحث العلمي وتوفير بنية تحتية رقمية متقدمة.

وأضاف أن وجود هذا العدد المتزايد من الخبراء والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي يعزز قدرة الدولة على تطوير حلول وتقنيات مبتكرة محلياً، ويزيد من جاذبيتها للشركات العالمية والمستثمرين في القطاعات التكنولوجية المتقدمة.

وأشار إلى أن المنافسة العالمية في السنوات المقبلة لن تكون على التكنولوجيا فقط، بل على استقطاب العقول القادرة على تطويرها، وهو ما يمنح الإمارات أفضلية استراتيجية في سباق الاقتصاد الرقمي والابتكار.