تواجه المباراة الودية الدولية المرتقبة بين المنتخب الإسباني ونظيره العراقي، والمقرر إقامتها يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، خطر التعديل المفاجئ وسط ثلاثة سيناريوهات تدرسها الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، وذلك إثر الأضرار الفادحة التي لحقت بملعب "ريازور".

ودخل مسؤولو الاتحاد الإسباني في حالة طوارئ قصوى بعد الاجتياح الجماهيري العنيف من مشجعي ديبورتيفو لاكورونيا، والذي نتج عنه حرق واقتلاع أجزاء من العشب الهجين المتطور، وتدمير مرشات الري، فضلاً عن تحطيم المئات من مقاعد المدرجات.

هذا الوضع الكارثي فتح الباب على مصراعيه أمام ثلاثة خيارات بديلة لإنقاذ الموقف:

تغيير الملعب ونقل اللقاء: يبرز خيار نقل المباراة إلى ملعب بديل قريب في إقليم غاليسيا كأقرب الحلول المتاحة، لضمان خوض المنتخبين آخر تجربة تحضيرية داخل إسبانيا قبل السفر لخوض منافسات كأس العالم 2026.
تأجيل المباراة: سيناريو آخر يمنح الطواقم الفنية لنادي ديبورتيفو مهلة إضافية تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة لإعادة استزراع العشب المتضرر وإصلاح شبكة الري.

الإلغاء النهائي: يبقى الخيار الصادم مطروحاً على الطاولة في حال أكدت لجان التفتيش الفنية استحالة توفير معايير السلامة الدولية للاعبين والجماهير في هذا الوقت القياسي.
وعلى الرغم من إعلان النادي عن خطة إصلاح عاجلة تعمل على مدار الساعة، إلا أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد المصير النهائي للمباراة بناءً على التقرير الفني لخبراء الاتحاد الإسباني المتواجدين في الموقع.