في مقابلة تجارية خص بها منصة الألعاب الرقمية "سورار"، فتح النجم الفرنسي كيليان مبابي قلبه للحديث عن كواليس مسيرته وتجربته الحالية مع ريال مدريد.
وفجر مبابي تصريحات مثيرة عندما سُئل عن النادي "الملكي"، مؤكداً أنه جاء تماماً كما تخيله، وقال: "بالنسبة للكثيرين -باستثناء مشجعي برشلونة- ريال مدريد هو النادي الأكبر في العالم، إنه النادي الذي يمثل ويجسد العظمة".
وأضاف النجم الفرنسي: "لقد أثر برشلونة في تاريخ كرة القدم بطريقة أو بأخرى، لكن ريال مدريد هو النادي المفضل على مستوى العالم".
وأعرب مبابي عن فخره وسعادته الشديدة بارتداء القميص الأبيض، مشيراً إلى أن هدفه الأسمى هو كتابة التاريخ مع الريال لأن من يكتب التاريخ في مدريد يضمن مكانه تلقائياً في تاريخ كرة القدم ككل.
أفضل مبارياته: "هاتريك" في برشلونة
وفي سياق مقارناته المستمرة، اعترف مبابي بأن أفضل مباراة في مسيرته الكروية بالكامل كانت اليوم الذي سجل فيه "هاتريك" في شباك برشلونة عندما كان لاعباً في صفوف باريس سان جيرمان.
أما عن أفضل ظهور له بقميص ريال مدريد، فاختار مباراته التي أحرز فيها ثلاثية "هاتريك" في شباك مانشستر سيتي بملعب السانتياغو برنابيو ضمن الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.
جدلية ميسي وكريستيانو: مقارنة من واقع تجربة شخصية
تحدث مبابي عن الصراع التاريخي بين الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، كونه عاصر الاثنين كزميل ومنافس، قائلاً: "رونالدو هو قدوتي، لكني لعبت أيضاً مع ليو".
ودافع النجم الفرنسي بشدة عن الثنائي مضافاً: "إذا قال لك شخص إن رونالدو لا يملك الموهبة، أو إن ميسي لم يعمل بجد، فهذا يعني أنه لم يتدرب يوماً واحداً في حياته، إنهما مختلفان تماماً، والمنافسة بينهما كانت رائعة لكرة القدم".
البدايات في موناكو وفضل راداميل فالكاو
وعاد مبابي بذاكرته إلى بداياته مع موناكو، معرباً عن اشتياقه للأجواء العائلية والخصوصية التي كان يتمتع بها هناك.
وأشار إلى أن مواجهتهم التاريخية أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال كانت نقطة التحول التي قدمته للعالم كلاعب للمباريات الكبرى.
كما وجه التحية لزميله السابق النجم الكولومبي راداميل فالكاو، واصفاً إياه باللاعب الذي تعلم منه الكثير: "كان القائد والنجم المرجعي، واحتضنني كلاعب شاب وترك لي المساحة، والبدء مع مهاجم بهذا الحجم يمثل فائدة كبرى لأي لاعب مبتدئ".
شرف قيادة فرنسا والمنافس الأقوى
أما عن طموحاته الدولية، فأكد مبابي أن ارتداء شارة قيادة منتخب فرنسا شرف عظيم، مستذكراً هوغو لوريس كقائد وحيد عاصره، وزين الدين زيدان كقائد ملهم لجيل طفولته.
واختار مواجهة بلجيكا في نصف نهائي مونديال 2018 كأفضل مباراة لعبها مع "الديوك" رغم عدم تسجيله.
وعن أصعب مدافع واجهه، أشاد بالهولندي فيرغيل فان دايك واصفاً إياه بـ"الوحش"، في حين تمنى في الختام مواجهة كريستيانو رونالدو أو نيمار في كأس العالم المقبلة، كونها قد تكون البطولة الأخيرة لأحدهما.