حقق المنتخب البرتغالي انتصاراً ثميناً ومعنوياً على نظيره التشيلي 2-1، في المباراة الودية القوية التي جمعتهما، السبت، على ملعب "ناسيونال دي جامور" بالعاصمة لشبونة، وذلك في إطار المحطة قبل الأخيرة من استعدادات "برازيل أوروبا"، لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
بدأت المباراة بضغط برتغالي مكثف كاد أن يسفر عن تقدم مبكر برأسية للمدافع روبن دياز، كما شهد الشوط إلغاء هدف للقائد كريستيانو رونالدو بداعي التسلل في الدقيقة 35 وسط سيطرة برتغالية كبيرة.
لكن قمة الإثارة جاءت في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول (45+1)، واشتعلت مشادة قوية بين لاعبي الفريقين، أسفرت عن إشهار الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه جناح البرتغال وميلان الإيطالي رافائيل لياو، ومدافع تشيلي إيفان رومان، ليكمل الطرفان المباراة بعشرة لاعبين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز عدة تغييرات تكتيكية، كان أبرزها دخول المهاجم غونزالو غيديس بدلاً من كريستيانو رونالدو لتوزيع الجهد البدني.
ونجح البديل غونزالو غيديش في فك الشفرة الدفاعية لتشيلي بعد تلقيه تمريرة بينية حاسمة من غونزالو نيتو، ليسكنها الشباك بتسديدة متقنة أعلنت تقدم أصحاب الأرض.
وعزز نجم مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز النتيجة بهدف ثانٍ أمن به انتصار فريقه بعد أداء متوازن ومحكم في منتصف الملعب ومحاصرة كاملة لخطورة المنتخب اللاتيني.
ونجح منتخب تشيلي في تقليص الفارق في الدقيقة 90+2 عن طريق لوكاس سيبيدا.
وتأتي هذه المواجهة في اختيار تكتيكي مقصود من المدرب مارتينيز لمحاكاة المدرسة اللاتينية، نظراً لتواجد البرتغال في المجموعة 11 بكأس العالم 2026 إلى جوار منتخب كولومبيا، بالإضافة إلى الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.
