كشفت إحدى أشهر المنشآت الفندقية الفاخرة في نيويورك عن عرض استثنائي يعد من بين الأغلى في تاريخ الأحداث الرياضية العالمية، مع اقتراب موعد نهائي كأس العالم 2026 في منطقة نيويورك الكبرى.

ذكر موقع frontofficesports أن فندق ذا مارك طرح باقة حصرية لحضور المباراة النهائية مقابل مليون دولار، في خطوة تعكس حجم الاهتمام المتزايد بالبطولة والرهان على استقطاب أصحاب الثروات وكبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الموقع: "تتضمن الباقة الفاخرة مجموعة من الخدمات الحصرية التي صممت لتوفير تجربة استثنائية للضيوف، أبرزها حجز طابقين كاملين داخل الفندق بشكل حصري، إلى جانب توفير خدمات نقل خاصة بواسطة طائرة مروحية من الفندق إلى موقع نهائي كأس العالم 2026 والعودة منه، فضلاً عن مزايا إضافية تتعلق بالإقامة والخدمات الشخصية الراقية التي تستهدف الباحثين عن أعلى مستويات الخصوصية والرفاهية خلال الحدث الكروي الأكبر في العالم".
وحدد الفندق المزايا كالتالي:

• قيمة الباقة: مليون دولار لحضور نهائي كأس العالم 2026

• إقامة لمدة 4 ليالٍ في الجناح العلوي الفاخر بالفندق

• حجز حصري للطابقين العلويين بالكامل في الفندق

• الباقة مخصصة لـ 6 ضيوف

• توفير غرفتين إضافيتين للضيوف

• تذكرة لحضور المباراة النهائية في ملعب ميتلايف

• خدمة نقل خاصة بطائرة مروحية من وإلى المباراة

• خدمة كبير خدم شخصية على مدار 24 ساعة

• توفير معالج تدليك خاص عند الطلب

• جولة بحرية خاصة في ميناء نيويورك مروراً بتمثال الحرية

• خدمات وتجارب حصرية مصممة لكبار الشخصيات والأثرياء خلال البطولة العالمية

وأضاف: "يعكس هذا العرض حجم التنافس بين الفنادق الفاخرة للاستفادة من الزخم المتوقع لكأس العالم 2026، خاصة أن البطولة ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً وفي ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ المسابقة من حيث عدد المباريات والجماهير المتوقعة".

وتابع: "رغم العروض الفاخرة التي بدأت بعض المنشآت السياحية والفندقية في طرحها، فإن تقارير حديثة أشارت إلى أن القطاع الفندقي الأمريكي لم يحقق حتى الآن معدلات الحجوزات التي كانت متوقعة قبل انطلاق البطولة، حيث أظهرت بيانات متخصصة أن نسب إشغال الفنادق في المدن الأمريكية المستضيفة ما زالت أقل من نظيراتها في المدن الكندية والمكسيكية خلال فترات إقامة المباريات".

وأردف: "سجلت مدينة نيويورك أعلى معدل حجوزات بين المدن الأمريكية المستضيفة، إذ بلغت نسبة الإشغال نحو 57% في بعض أيام المباريات، بينما حققت مدن مكسيكية أرقاماً أعلى، حيث وصلت النسبة إلى 73% في جوادالاخارا، و61% في مكسيكو سيتي، و60% في مونتيري".

وواصل: "يرى مختصون أن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة داخل الولايات المتحدة مقارنة ببعض المدن الأخرى المستضيفة قد يكون من بين الأسباب التي أسهمت في تباطؤ وتيرة الحجوزات حتى الآن، خصوصاً بالنسبة للجماهير القادمة من خارج أمريكا الشمالية والتي تبحث عن خيارات أقل تكلفة لمتابعة منافسات البطولة".

وزاد: "مع ذلك، يتوقع خبراء السياحة والضيافة أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الغرف الفندقية مع اقتراب موعد المباريات، خاصة بعد اكتمال صورة المنتخبات المشاركة وتحديد مواجهاتها في الأدوار الاقصائية، وهو ما يدفع كثيراً من المشجعين إلى تأجيل قرارات السفر والحجز إلى المراحل الأخيرة".

واختتم: "تأمل المدن الأمريكية المستضيفة أن يتحول الحدث العالمي إلى فرصة اقتصادية وسياحية كبيرة تدعم قطاعات الفنادق والنقل والخدمات، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى حجم الإقبال الجماهيري الفعلي خلال الأسابيع التي تسبق انطلاق البطولة وما إذا كانت التوقعات الاقتصادية المرتبطة بكأس العالم ستتحقق على أرض الواقع".