كَشفت شركة "سوني بيكتشرز" (Sony Pictures) عن الإعلان التشويقي الترويجي الأول لفيلم "The Social Reckoning"، الذي يُمثل الجزء المتمم لفيلم "The Social Network" الشهير الصادر عام 2010، ليُحدث تفاعلاً واسعاً قبل 4 أشهر من طرحه المقرر في دور العرض العالمية في 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

سيناريو سوركين يعود لتوثيق كواليس وادي السيليكون

تولى الكاتب "آرون سوركين"، الحائز على جائزة الأوسكار عن الجزء الأول، كتابة وإخراج العمل الجديد ليرصد أحداثاً ممتدة عبر 17 عاماً من التطورات الرقمية والاقتصادية التي تلت وقائع الفيلم السابق. 

ويستعرض السرد الدرامي تفاصيل قضية -شبهها سوركين بصراع "داود وجالوت"- مستنداً إلى القصة الحقيقية للمهندسة "فرانسيس هوغن" التي عملت مديرة منتج في وحدة النزاهة المدنية بشركة "فيس بوك" بين عامي 2019 و2021، قبل أن تتحول إلى أشهر مبلغة عن المخالفات التكنولوجية في تاريخ "وادي السيليكون".

وأشارت البيانات الصحفية إلى أن الحبكة تتابع تعاون هوغن مع المحقق الصحفي "جيف هورويتز" من صحيفة "وول ستريت جورنال" في رحلة استقصائية لكشف الملفات الداخلية للمنصة العملاقة.

توزيع الأدوار في الفيلم

 وأُسند  دور "مارك زوكربيرغ" إلى الممثل "جيريمي سترونغ" بعدما رفض "جيسي آيزنبرغ" تكرار تجسيد الشخصية، ويظهر سترونغ في مقاطع الفيديو الترويجية محاكياً ملامح رئيس الشركة بدقة لافتة خلال تحضيراته للإدلاء بامتثاله الاستجوابي أمام الكونغرس الأمريكي.

تضم قائمة الممثلين أيضاً "ميكي ماديسون" في دور فرانسيس هوغن، و"جيريمي ألن وايت" في دور الصحفي جيف هورويتز، إلى جانب "وونمي موساكو"، و"بيتي غيلبين" ، و"بيلي ماغنوسن"، و"بيل بور". 

وتُركز المشاهد على رصد آليات نمو القيمة السوقية لشركة "ميتا" حتى بلغت 1.4 تريليون دولار، كاشفة الأثر المالي المباشر للخوارزميات ومسؤوليتها عن عوائد الإعلانات المرتبطة بملفات معقدة مثل تضليل الناخبين وصحة المراهقين النفسية، وتحقيق الأرباح من خلال زيادة التفاعل الرقمي، وفقاً لصحيفة "ذا تايمز".

ويتطلع الجزء الجديد لتجاوز النجاح التجاري للجزء الأول الذي حصد 226 مليون دولار عالمياً ونال 8 ترشيحات للأوسكار فاز بثلاث منها، ويُتوقع أن تساهم استراتيجية الحشد السينمائي المكثف لشركة سوني في تعزيز الإيرادات المباشرة لشباك التذاكر، مستفيدة من الزخم الإعلامي المحيط بالقضايا الاحتكارية والاقتصادية المرفوعة ضد قطاع التكنولوجيا الاستثماري عالمياً.