أعلنت طيران الإمارات عن إطلاق برنامج "التأمين الشامل للسفر"، اليوم الأربعاء، لتصبح أول ناقلة جوية في العالم تقدم منتج تأمين سفر متكاملاً يجمع بين مزايا التأمين الموسعة وخدمات الدعم المباشر التي توفرها الناقلة لعملائها.

ويشمل البرنامج تغطية النفقات الطبية المرتبطة بالحوادث الناجمة عن النزاعات، إلى جانب توفير الإقامة الفندقية وخدمات المساندة خلال حالات التعطل أو التأخير التي قد تؤثر على خطط السفر، بما يمنح العملاء مزيداً من الثقة والاطمئنان في جميع مراحل رحلاتهم.

وتضمن طيران الإمارات مواصلة نقل العملاء إلى وجهاتهم النهائية حتى في الحالات التي لا تتوافر فيها رحلات للناقلة أو عندما تتضمن خطط سفرهم رحلات على ناقلات جوية أخرى، وذلك من خلال إعادة حجزهم على رحلات بديلة دون أي تكلفة إضافية، ويشمل ذلك الحالات التي يتم فيها إلغاء الرحلات نتيجة ظروف أو أحداث مرتبطة بالنزاعات.

ويمنح البرنامج الجديد العملاء مستوى أعلى من الطمأنينة والثقة منذ لحظة حجز رحلاتهم، من خلال توسيع نطاق التغطية الطبية ضمن منتج التأمين المقدم بالتعاون مع شركة "ترافل غارد"، إلى جانب حزمة إضافية من خدمات الدعم التي توفرها طيران الإمارات، استكمالاً للمزايا المتاحة ضمن برامج التأمين الحالية.

حلول شاملة

وقال السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، إن ملاحظات العملاء أظهرت أن الرغبة في السفر لا تزال قوية، إلا أن هناك حاجة متزايدة إلى حلول أكثر شمولاً في مجال تأمين السفر، مشيراً إلى ان الناقلة حرصت، من هذا المنطلق، على تطوير منتج يلبي تطلعات عملائها ويوفر لهم مستويات أعلى من الحماية والطمأنينة.

وقال راسل أنطونيو، رئيس الأعمال والشراكات العالمية في "ترافل غارد"، إن هذا المنتج يقدم مستوىً متقدماً من الحماية يرسّخ معايير جديدة في القطاع ويلبّي احتياجات المسافرين.

تعويضات

ويشمل برنامج "التأمين الشامل للسفر" تعويضات عن إلغاء الرحلات، وتأخر أو فقدان الأمتعة، وتغطية غير محدودة للنفقات الطبية والإخلاء الطبي الطارئ حول العالم، فضلاً عن مجموعة واسعة من المزايا الأخرى.

ويشمل نطاق تطبيق برنامج "التأمين الشامل للسفر" حالياً النمسا، والبحرين، وبلجيكا، وكندا، وقبرص، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، والمجر، وأيرلندا، وإيطاليا، والكويت، ومالطا، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وبولندا، والبرتغال، وسنغافورة، وجنوب إفريقيا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، ودولة الإمارات، والمملكة المتحدة.