توقّع بنك "جي بي مورغان" أن يصل سعر الذهب إلى 4300 دولار للأونصة في الربع الثالث من 2026، على أن يرتفع إلى 4500 دولار للأونصة في الربع الرابع، مع الإشارة إلى أن المخاطر تميل إلى الجانب السلبي على هذه التقديرات.

وأوضح البنك في تقرير حديث أن الطلب على الذهب من قطاعات رئيسية لم يعد بالقوة التي كان يتوقعها سابقًا، ما قد يحد من وتيرة الصعود خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع مبكر لأسعار الفائدة إذا جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع خلال فصل الصيف، وفق ما أوردت "رويترز".

وأشار التقرير إلى أن رفع أسعار الفائدة عادة ما يشكل ضغطاً على الذهب، كونه أصلاً لا يدر عوائد، ما يدفع المستثمرين نحو أدوات استثمارية أكثر ربحية.

"جيه بي مورغان" يهدد بسحب استثمارات حال اتجه حزب العمال يساراً - موقع 24هدد الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان، تشيس جيمي دايمون، بإعادة النظر في استثمار ضخم بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا، إذا تبنت حكومة حزب العمال سياسات وصفها بأنها "معادية للبنوك".

ويأتي هذا التقدير الجديد بعد أن كان "جي بي مورغان" قد توقع في 9 يونيو (حزيران) أن يصل الذهب إلى مستويات أعلى بكثير تقدر ب 6000 دولار للأونصة بنهاية العام، ما يعكس تعديلًا واضحاً في النظرة السابقة لمسار الأسعار.

وفي تعاملات السوق، ارتفع سعر الذهب الفوري يوم الجمعة بنسبة 1.3% ليصل إلى 4174.21 دولار للأونصة، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 23 يونيو، مع تحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 2% حتى الآن.

ورغم النظرة الحذرة على المدى القريب، أبقى البنك على رؤية إيجابية طويلة الأجل، مشيراً إلى أن الذهب قد يواصل مكاسبه خلال 2027 بدعم من مشتريات البنوك المركزية والطلب المادي المستمر، إلى جانب عوامل هيكلية تدعم تراكم الأصول الآمنة.

كما شملت التوقعات أسواق المعادن النفيسة الأخرى، إذ رجّح البنك أن يتراوح متوسط سعر الفضة بين 60 و65 دولاراً للأونصة، وأن يبلغ البلاتين نحو 1800 دولار للأونصة بنهاية 2026، مع إمكانية ارتفاعه إلى 1950 دولاراً بنهاية 2027، فيما يُتوقع أن يستقر سعر البلاديوم عند نحو 1300 إلى 1350 دولاراً للأونصة خلال الفترة ذاتها.