اختار رافائيل نادال تحويل تركيزه بعد الاعتزال من المنافسة داخل ملاعب التنس إلى بناء منظومة استثمارية ورياضية تعتمد على خبرته واسمه العالمي، مع اهتمام متزايد بتطوير مشاريعه الخاصة وأكاديميته التي أصبحت أحد أبرز أصوله خارج المستطيل الرياضي.
نقلت وكالة Bloomberg عن المصنف الأول عالمياً سابقاً، خلال مقابلة مع برنامج "القادة مع فرانسين لاكوا" حيث قال إنه "يعيش حالة من السلام الداخلي ولا يشعر بافتقاد اللعب، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمنحه فرصة للتركيز على مجالات جديدة بعيداً عن الضغوط التي رافقت مسيرته الاحترافية الطويلة".
وأوضحت الوكالة "تعد أكاديمية رافائيل نادال من أبرز مشاريعه الاقتصادية، حيث تحولت إلى مركز رياضي وتعليمي يستقبل اللاعبين من مختلف أنحاء العالم، وتجمع بين التدريب الاحترافي والخدمات الرياضية والسياحية، ما جعلها أحد الأصول الرئيسية ضمن استراتيجية نادال لبناء إرث مستدام بعد الاعتزال".
وأضافت "يواصل النجم الإسباني تطوير محفظة من الاستثمارات والمشاريع المرتبطة بالرياضة والضيافة والعلامات التجارية، مستفيداً من القيمة التجارية لاسمه الذي أصبح إحدى أقوى العلامات في عالم التنس، بعد مسيرة حقق خلالها 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى وشهرة عالمية واسعة".

وزادت "يعكس انتقال نادال من لاعب محترف إلى مستثمر ورجل أعمال توجهاً متزايداً بين نجوم الرياضة العالميين، الذين يسعون إلى تحويل نجاحهم داخل الملاعب إلى أصول ومشاريع طويلة الأجل تضمن استمرار حضورهم الاقتصادي بعد نهاية المسيرة الرياضية".
واختتمت "يؤكد نادال من خلال تركيزه على الاستثمار والتطوير الرياضي أن مرحلة ما بعد الاعتزال لا تمثل نهاية المسيرة، بل بداية فصل جديد يعتمد على إدارة العلامة الشخصية وبناء مشاريع قادرة على تحقيق قيمة مالية ورياضية مستدامة".