أعلنت وزارة المالية اليابانية، اليوم الأربعاء، وصول عجز الميزان التجاري للسلع لليابان خلال الشهر الماضي إلى 406.9 مليار ين (2.49 مليار دولار)، ما يزيد بشدة عن توقعات المحللين التي كانت 120 مليار ين، مقابل عجز بقيمة 391.8 مليار ين خلال مايو (أيار) الماضي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، زادت صادرات اليابان خلال يونيو (حزيران) الماضي بـ 19.3% إلى 10.929 تريليون ين، وكان المحللون يتوقعون زيادة الصادرات بنسبة 18.6% بعد زيادتها بنسبة 16.8% خلال الشهر السابق.

في المقابل، زادت واردات اليابان خلال الشهر الماضي بنسبة 25.4% إلى 11.335 تريليون ين، وكان المحللون يتوقعون زيادتها بنسبة 21% بعد زيادتها بنسبة 12.5% خلال مايو (أيار) الماضي.

من جهتها، ذكرت وكالة "رويترز" أن فواتير الواردات المرتفعة، التي تفاقمت بسبب ضعف الين، شكلت معضلة لصناع السياسات اليابانيين في سعيهم لتحقيق التوازن بين الضغوط التضخمية وضرورة دعم النمو الاقتصادي.

وتوضح الوكالة أنه رغم بدء محادثات سلام ​رفيعة المستوى بين ​الولايات المتحدة ⁠وإيران في أواخر يونيو (حزيران) الماضي، وانخفاض أسعار النفط، فإن حالة عدم اليقين بشأن النزاع أثرت سلباً ​على التجارة والخدمات اللوجستية.

ويستعد بنك اليابان لتثبيت أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، مع ⁠الإبقاء على ​سياسة تشديد نقدي، إذ أن ضعف ​الين وارتفاع أسعار الطاقة يزيدان من الضغوط التضخمية، ويعقدان الموازنة الدقيقة بين دعم ​النمو والحفاظ على استقرار الأسعار، وفق رويترز.