تحيط تفاصيل مالية واستثمارية غير معتادة بمسيرة لاعب باريس سان جيرمان، السنغالي إبراهيم مباي، بعدما لعب أفراد من عائلته دوراً محورياً في إدارة المفاوضات مع الأندية الأوروبية، من خلال مطالب تجاوزت الإطار الرياضي لتشمل مشاريع استثمارية وتجارية.
المعلق الرياضي لقنوات "إسبن"، "Luiz Carlos Largo"، عبر حسابه على إكس، نقلاً عن الصحافي "رومان مولينا"، يؤكد أن عائلة مباي تشترط الحصول على "50% من عمولات الصفقات"، و"50% من حقوق استغلال الصورة التجارية"، إضافة إلى نسبة من مختلف المفاوضات المرتبطة بمستقبل اللاعب، وهو ما يعكس محاولة للاستفادة من القيمة التجارية المتنامية للاعب إلى جانب عوائده الرياضية.
ويضيف مولينا: "مطالب العائلة لم تقتصر على الجوانب المالية المباشرة، لكن تضمنت تنفيذ مشاريع استثمارية في السنغال، شملت بناء مستشفى وصالة رياضية، فضلاً عن شراء نادٍ في فرنسا، وإنشاء كيان خاص لإدارة أعمال اللاعب واستثماراته".
ويشير مولينا إلى أن الاضطراب في إدارة أعمال مباي انعكس سلباً على مسيرته، بعدما بدل وكلاء أعماله ثلاث مرات في أقل من عام، في وقت تولى فيه أكثر من شخص التفاوض نيابة عنه مع الأندية، ما أدى إلى تعقيد المفاوضات.
ويتابع: "مدرب سان جيرمان لويس إنريكي اضطر إلى التواصل مباشرة مع اللاعب لإبلاغه بأن سان جيرمان لم يعد يضعه ضمن خططه، بعد أن قيل إن عائلته لم تنقل إليه حقيقة موقف النادي".
