أظهرت بيانات صادرة، اليوم الخميس، عن شركات تحليلات، أن ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة قطر للطاقة غادرت مضيق هرمز مساء أمس، لتكون أول سفينة من نوعها يتم رصدها وهي تخرج من الممر المائي منذ 11 يوليو (تموز) الجاري.
ووفقاً لبيانات شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن فإن الناقلة العريش، التي شحنت حمولتها من محطة رأس لفان في قطر في الفترة ما بين 4 و6 يوليو (تموز) تقريباً، أبحرت خارجة من المضيق خلال الليل في 29 يوليو (تموز).
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أنها تتجه حالياً إلى ميناء قاسم في باكستان، مع توقعات بأن تصل في 31 يوليو (تموز).
وهذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لقطر للطاقة من مضيق هرمز، منذ تعرض الناقلة "الركيات" لهجوم في أوائل يوليو (تموز) الجاري.
ووفقاً لبيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن، فقد عادت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مروح"، التي رصدت آخر مرة خارج مضيق هرمز في 24 يوليو (تموز)، إلى الظهور داخل المضيق، اليوم الخميس.
وتظهر بيانات كبلر أن 12 سفينة شحن تحمل سلعاً أولية مرت عبر مضيق هرمز، أمس الأربعاء، إذ دخلت 6 سفن وخرجت 6 سفن أخرى. وارتفع هذا العدد مقارنة باليومين السابقين.
وكانت بيانات لشركة "كبلر" أظهرت أن حركة المرور عبر مضيق هرمز ظلت منخفضة، وذلك بعد وقف الضربات الأمريكية يوم الجمعة الماضي، ومرت 6 سفن تحمل سلعاً عبر الممر المائي، يوم الإثنين الماضي، بما في ذلك ناقلة من فئة "سويزماكس" مرتبطة بإيران، وناقلة عملاقة دخلت المضيق مع إغلاق جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.
وبحسب البيانات، دخلت 4 سفن المضيق وخرجت سفينتان منه. ومرت 7 سفن عبر المضيق، يوم الأحد، بما في ذلك 3 ناقلات تحمل منتجات نفطية مرتبطة بإيران خرجت من المضيق.