رفعت مؤسسة النفط الهندية بشكل حاد مشتريات النفط من الأسواق الفورية لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، وذلك عقب إعلان نتائج الربع الثاني من العام الحالي.
يقول رئيس الشؤون المالية في مؤسسة النفط الهندية أنوج جاين: "قفز حجم مشترياتنا من السوق الفورية من 50% إلى قرابة 84%، والوضع متحرك للغاية، نتابع التطورات يومياً ونحاول تحسين مصادرنا للنفط الخام".
ويضيف جاين: "كثفت الشركة مشترياتها من النفط من منتجي غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية لتعويض انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط".
وتسيطر الشركة إلى جانب شركتها التابعة شيناي بتروليوم كورب على نحو ثلث طاقة التكرير في الهند البالغة 5.2 مليون برميل يومياً.
ويتابع جاين: "تهدف الشركة إلى معالجة 1.7 مليون برميل يومياً من النفط في مصافيها المملوكة مباشرة في 2027-2028، إذ تأمل في توسيع طاقة بعض الوحدات بحلول نهاية هذا العام".
وتحولت شركات التكرير الهندية إلى الشراء الفوري بسبب انقطاع الإمدادات من مضيق هرمز والبحر الأحمر، بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير (شباط). وتعتمد الشركة بشكل كبير على الشراء الفوري للنفط الروسي لتكريره في مصافيها.