من المقرر أن تبقي رومانيا المفاعل النووي الثاني في محطة "تشيرنافودا" للطاقة النوووية، قيد التشغيل لمدة لا تقل عن 9 أيام أخرى، وذلك بعد أن أدت أعمال التفجير التي قامت بها في نهر الدانوب إلى زيادة منسوب المياه بواقع 4 سنتيمترات، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم الأحد.

وكانت رومانيا - المطلة على البحر الأسود - اتخذت الأسبوع الماضي إجراءات غير مسبوقة من أجل زيادة تدفق المياه نحو محطتها النووية الوحيدة، حيث قامت بتفجير تكوين صخري وإغراق أربعة قوارب محملة بالصخور بهدف تغيير مسار نهر الدانوب، وتأمين كمية كافية من المياه لتبريد المفاعلات.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع والنقل المؤقت، رادو ميروتا، في بيان: "شهد هذا الصباح القيام بأول قياس بعد إغراق القوارب في نهر الدانوب وتجريف بعض العتبات تحت الماء: وبعد أن انخفض منسوب المياه بوقع 3 سنتيمترات أمس، ارتفع هذا الصباح في تشيرنافودا بواقع 4 سنتيمترات خلال الـ24 ساعة الماضية".