واصل زيت النخيل مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ديسمبر(كانون الأول) 2024، مدفوعاً بمخاوف متزايدة بشأن شح الإمدادات، في ظل تهديد موسم الجفاف الطويل لوتيرة الإنتاج في أكبر بلدين منتجين عالمياً، إندونيسيا وماليزيا.
وارتفعت العقود الآجلة بنسبة تصل إلى 1.1% لتصل إلى 5016 رنجيت (ما يعادل 28 سنتاً) للطن في كوالالمبور، متجهة نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي لها منذ مارس (آذار)، وتمثل هذه أطول سلسلة من المكاسب اليومية المتتالية منذ أكثر من 9 أشهر، وفقاً لوكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال ساتيا فاركا، المحلل لدى شركة "فاستماركتس بالم أوبل أناليتيكس" في سنغافورة، إن الاتجاه الصعودي القوي يعود إلى توقعات بانخفاض الإمدادات، إلى جانب الطلب المتوقع على المدى القريب من الهند، بدعم من عوامل خارجية تتمثل في قوة أسعار النفط الخام.
وأضاف فاركا أنه من المتوقع أن يصل إنتاج زيت النخيل في إندونيسيا وماليزيا إلى أدنى مستوياته الموسمية في الربع الأول من عام 2027، فيما قد تؤدي مخاطر ظاهرة النينيو المتوقعة إلى خفض الإنتاج في النصف الثاني من العام.
وأشار إلى أن مستوى الدعم البالغ 5 آلاف رنجيت انتقل هذا الأسبوع من عقود فبراير (شباط) 2027 إلى عقود ديسمبر (كانون الأول) 2026، وهو ما يعكس توقعات الأسواق بأن يظهر شح الإمدادات في وقت أبكر مما كان متوقعاً في السابق.
وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية بالفعل أن تتراجع مخزونات زيت النخيل العالمية في موسم 2026/2027 إلى أدنى مستوى لها منذ 9 سنوات.