يصبح التنقل بين روبوتات الذكاء الاصطناعي مرهقاً عندما تكون المحادثة طويلة ومليئة بالأسئلة والإجابات والتفاصيل؛ فإذا بدأ المستخدم بحثه مع شات جي بي تي، ثم أراد الحصول على رأي من كلود أو الاستعانة بجيميناي للحصول على معلومات أحدث، فسيحتاج غالباً إلى نسخ المحادثة ولصقها في كل خدمة حتى ينقل إليها سياق النقاش من جديد.

يمكن تثبيت إضافة ThreadPort مجاناً من متجر Chrome Web Store، مع إتاحة 10 عمليات نقل شهرياً في النسخة المجانية؛ كما تعمل الإضافة أيضاً على متصفح Edge.

ولكن إضافة "ThreadPort" لمتصفح كروم، تستهدف حل هذه المشكلة، إذ تتيح نقل المحادثات بين "شات جي بي تي" وكلود وجيميناي، بدلاً من نسخ الحوار ولصقه يدوياً في كل مرة. 

وتكمن أهمية الإضافة في أنها تنقل النص الكامل للمحادثة، وليس مجرد ملخص عنها، بحيث يحتفظ الروبوت التالي بالسياق الذي بُني عليه النقاش.

3 روبوتات في بحث واحد

وتظهر الفائدة من هذه الآلية عندما يحتاج المستخدم إلى الاستفادة من نقاط قوة أكثر من روبوت في المهمة نفسها؛ ففي تجربة على بحث حول مستقبل صناعة ألعاب الفيديو، بدأ الحوار مع شات جي بي تي بسؤال عن أبرز التطورات التي يمكن أن تؤثر في الجيل المقبل من أجهزة الألعاب المنزلية، وقدم الروبوت 8 تطورات رئيسية تستحق المتابعة.

بعد ذلك، تحولت المحادثة إلى كلود لتحليل الاتجاهات الإيجابية التي يمكن أن تصبح جزءاً من مستقبل الصناعة، ثم إلى جيميناي لمناقشة الاتجاهات السلبية المتوقعة خلال دورة أجهزة الألعاب المقبلة. 

وفي المرحلتين، وصل الحوار السابق إلى الروبوت الجديد، ما سمح له بالبناء على الأسئلة والإجابات التي سبقته بدلاً من التعامل مع كل طلب باعتباره محادثة منفصلة؛ وفق "Toms Guide".

لكل روبوت نقطة قوة مختلفة

وتستفيد هذه الطريقة من اختلاف القدرات التي توفرها الروبوتات الثلاثة؛ فشات جي بي تي يتميز بسرعة الاستجابة وملاءمته للعصف الذهني.

بينما يناسب كلود تحليل المستندات الطويلة، وتبدو صياغته أكثر قرباً من الأسلوب البشري؛ أما جيميناي، فيتميز بالبحث الآني عبر الإنترنت وتكامله مع خدمات غوغل وورك سبيس.

في المقابل، تشير التجربة إلى أن شات جي بي تي وجيميناي أكثر عرضة لإنتاج معلومات غير دقيقة، كما أن جيميناي لا يبدو بالقدر نفسه من الكفاءة في التعامل مع المطالبات المعقدة.

كيف تعمل الإضافة؟

بعد تثبيت "ThreadPort" على متصفح كروم، يمكن تثبيتها في شريط المتصفح للوصول إليها بسهولة، ثم نقل المحادثات بين شات جي بي تي وكلود وجيميناي، مع إمكانية إجراء النقل في الاتجاه المعاكس أيضاً.

ولا تكتفي الإضافة بنقل أجزاء مختارة من الحوار، بل تمرر النص الكامل للمحادثة، حتى عندما تكون طويلة، مع الحفاظ على المهمة التي حددها المستخدم؛ فيما يقول مطور الإضافة إن المحادثات المنقولة لا تُحفظ على خوادمها، موضحاً أن الخدمة لا تعتمد على خوادم لتخزين هذه المحادثات، حفاظاً على الخصوصية.