قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، إنها حسمت المسائل العالقة في تحقيق يتعلق بأنشطة نووية سرية في سوريا في عهد حكم أسرة الأسد، لكنها أشارت إلى عدم إحراز أي تقدم في إيران.
وأشاد أحد تقريري الوكالة، الذي أُرسل إلى الدول الأعضاء قبل الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين المقرر الأسبوع المقبل، بالسلطات السورية الجديدة لما أبدته من "شفافية وتعاون" في مساعدة الوكالة على كشف حقيقة الأنشطة السابقة والمواد المتبقية.
وجاء في التقرير: "بعد تلقيها المعلومات اللازمة وإتاحة الوصول إليها من جانب سوريا، تمكنت الوكالة... من توضيح وحسم تساؤلات تتعلق بمسائل الضمانات العالقة التي سبق الإبلاغ عنها إلى مجلس (الوكالة الدولية للطاقة الذرية)".
وفي عام 2007، قصفت إسرائيل موقعاً غير معلن أكّد تقرير اليوم الثلاثاء أنه كان مفاعلاً نووياً سورياً قيد الإنشاء في محافظة دير الزور بشرق البلاد.
وأكد تقرير الوكالة أيضاً وجود نحو 73 طناً من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع، منها 55 طناً في صورة قضبان وقود.
وأضاف أن سوريا كانت تصنع وقوداً للمفاعل، وأن السلطات السابقة لم تعلن عن المنشآت ولا المواد.
وأظهر تقرير ربع سنوي منفصل صادر عن الوكالة بشأن إيران، والذي أُرسل إلى الدول الأعضاء، عدم إحراز أي تقدم مجدداً في إيران، حيث لا يزال عدم قدرة الوكالة على التحقق من مخزون اليورانيوم منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو حزيران 2025 يشكل "مصدر قلق بشأن الانتشار النووي".