بحث "المجلس الاستشاري للسياحة" فرص زيادة الاستثمارات في القطاع الفندقي بالدولة، وسبل تطوير المنتجات والعروض السياحية وتنويعها، خلال اجتماعه برئاسة عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة.

وناقش الاجتماع، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة ممثلي القطاعين العام والخاص ورؤساء ومديري كبرى المنشآت الفندقية الوطنية والعالمية العاملة في الدولة، سبل تعزيز التنسيق بين الجانبين وتهيئة بيئة داعمة لنمو الاستثمارات وتطوير قطاع الضيافة.

واستعرض المجلس عدداً من المبادرات الوطنية ودورها في دعم نمو السياحة الإماراتية وتعزيز تنافسيتها، وفي مقدمتها الهوية السياحية الوطنية "حيّاكم في الإمارات Visit UAE"، التي توفر إطاراً موحداً للترويج للمقومات والمنتجات السياحية في مختلف إمارات الدولة.

"حياكم في الإمارات".. السياحة توسّع معادلة النمو بإقامات أطول تربط وجهات الدولة - موقع 24مع انطلاق موسم الخريف والشتاء، تستعد السياحة الإماراتية لموسم جديد لا تختبر فيه الوجهات قدرتها على جذب الزوار فحسب، وإنما تعظيم القيمة المتولدة عن حضورهم. ففي سوق تشتد فيها المنافسة على الإنفاق ومدة الإقامة وتنوع التجارب، يصبح ربط الوجهات وتكامل المنتجات والخدمات جزءاً من معادلة النمو السياحي.

تعزيز تنافسية قطاع الضيافة

وقال عبدالله بن طوق إن الإمارات تواصل العمل على تعزيز نمو وتنافسية قطاع الضيافة، من خلال تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات الفندقية، وتشجيع التوسع في الطاقة الاستيعابية، وتطوير منشآت ومنتجات ضيافة متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح الزوار.

وأضاف أن تعزيز قدرات القطاع ومرونته يدعم قدرته على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والاستجابة لها، بما يحافظ على مساره التنموي المستدام.

كما بحث المجلس تعزيز حضور الهوية السياحية الوطنية في المعارض والمؤتمرات العالمية المتخصصة في قطاع الضيافة، ومن بينها القمة العالمية لمستقبل الضيافة "FHS World 2026"، المقرر عقدها من 29 سبتمبر(أيلول) إلى 1 أكتوبر(تشرين الأول)، للتعريف بالمقومات والفرص التي توفرها الإمارات في قطاع الضيافة.

وسلّط الاجتماع الضوء على برامج منصة "UAE Grand Tour" في إمارات الدولة السبع، ودورها في تشجيع الزوار على اختيار مسارات سياحية متنوعة، بما يسهم في إطالة مدة الإقامة وزيادة الإنفاق السياحي.