أعلن مدير ​وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الثلاثاء، أن "الدول الأعضاء ​تناقش إمكانية طرح ​كميات إضافية من احتياطيات النفط ⁠الاستراتيجية في السوق ​مستقبلاً".

وأضاف للصحافيين في ​دبلن قبل اجتماع وزراء الطاقة بدول الاتحاد الأوروبي: "نراقب الأسواق ​عن كثب، لا ​سيما الخاصة بمنتجات مثل الديزل ‌وغيرها. ⁠وسنناقش بالطبع مع الأعضاء اتخاذ الخطوات اللازمة إذا دعت ​الحاجة".

ورفض بيرول ​التعليق ⁠على المقترحات التي ألمح إليها ​الرئيس الفرنسي إيمانويل ​ماكرون، ⁠وآخرون، بشأن طرح المزيد من الاحتياطي الاستراتيجي ⁠في ​محاولة لخفض أسعار ​النفط.

وتملك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية مخزونات طارئة من النفط يبلغ إجماليها نحو 1.8 مليار برميل، مقسمة بين نحو 1.2 مليار برميل كمخزونات حكومية استراتيجية مخصصة للتدخل المباشر في الأزمات، و600 مليون برميل تُمثّل مخزونات تجارية وإلزامية تحتفظ بها الشركات، وذلك حسب بيانات سابقة لوكالة الطاقة الدولية. 

ويُغطي هذا المخزون احتياجات الاستيراد للدول الأعضاء لمدّة تتجاوز الحد الأدنى الملزم قانوناً والمحدد بـ90 يوماً من الاستيراد.

وعقب اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران وإغلاق مضيق هرمز في أواخر فبراير (شباط) 2026، أقرت الوكالة أضخم عملية سحب طارئ في تاريخها للحد من الشلل في الإمدادات النفطية، ووافقت الدول الأعضاء على السحب والتنسيق لإفراج جماعي يُقدّر بـ400 مليون برميل من الاحتياطي الطارئ.