حصل صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، اليوم الجمعة، على سبب إضافي للانتظار قبل رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، إذ أظهرت البيانات الحكومية أن سوق العمل يتراجع أكثر من المتوقع.
أفادت وزارة العمل الأمريكية بأن أصحاب العمل أضافوا 29 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، وهو أقل مما توقعه الاقتصاديون بـ 90 ألف وظيفة. وتم تعديل بيانات مكاسب الرواتب لشهر أغسطس (آب) بالخفض. وارتفع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.2%، من 4.1%.
ورفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر الماضي للمساعدة في إعادة التضخم إلى مساره الصحيح عند 2%.
التضخم يرتفع ويضغط على قرار "الفيدرالي".. أين تتجه الفائدة؟ - موقع 24ارتفع التضخم في الولايات المتحدة بأقل من المتوقع في أغسطس (آب)، ما قد يدفع الأسواق المالية إلى تقليص احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال أكتوبر (تشرين الأول".
وأشار صناع السياسات إلى أنهم سيرجحون رفع سعر الفائدة مرة أخرى بحلول نهاية العام إذا استمرت الحرب الإيرانية والصدمات الأخرى التي رفعت التضخم، طالما بقي سوق العمل متماسكاً.
وبعد صدور البيانات يوم الجمعة، انخفضت أسعار عقود أسعار الفائدة الآجلة إلى أقل من 25% لاحتمالية رفع سعر الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر (تشرين الأول)، بعدما كانت تتجاوز 25% سابقاً.
كما خفّض المتداولون رهاناتهم على رفع سعر الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، على الرغم من أن احتمالية ذلك لا تزال تقارب 90%.