ارتفعت كلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة لنقل الخام إلى مستوى قياسي جديد، ما يضيف أعباء مالية كبيرة إلى سلاسل إمدادات البترول.

بحسب بورصة البلطيق لناقلات النفط في لندن الصادرة، الأربعاء، وصلت تكلفة استئجار الناقلة الكبيرة التي تنقل النفط من الولايات المتحدة إلى آسيا 77 مليون دولار، في حين كان المتوسط في العام الماضي 9.2 مليون دولار للرحلة الواحدة.

في حين يتم تداول العقود الآجلة لخام برنت القياسي للنفط العالمي عند مستوى يقارب 100 دولار للبرميل، فإن هذه العقود تستند عادة إلى درجات النفط عند نقطة التصدير، وتعني تكلفة نقل شحنة تبلغ مليوني برميل، إضافة 38.50 دولار إلى سعر البرميل. وتضطر بعض شركات النفط لتقديم خصومات على أسعار نفطها  في نقطة التصدير، لتعويض المشترين عن ارتفاع تكلفة الشحن.

وأثارت الحرب الأمريكية الإيرانية فوضى في سوق ناقلات النفط، ما أدى إلى إعادة رسم مسارات خروج النفط من مضيق هرمز وإضافة فترات زمنية طويلة للغاية إلى رحلة الناقلات من مناطق الإنتاج إلى أسواق الاستهلاك.

ورغم أن تدفقات النفط من المنطقة شهدت تعافياً في الأسابيع الأخيرة، إلاّ أن حركة التجارة باتت أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه قبل تلك الحرب، حيث أدى ذلك إلى زيادة أوقات التسليم وتقليص المعروض من الناقلات المتاحة فعلياً بشكلٍ حادٍ.