سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب طفيفة، الأربعاء، بعد أن طمأنت أرباح شركة "إيه.إس.إم.إل" المستثمرين القلقين بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي، في حين بلغت أسهم الرعاية الصحية أعلى مستوياتها في أكثر من خمسة أسابيع.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.43% إلى 637.75 نقطة، وكان مؤشر الرعاية الصحية أكبر الرابحين بين القطاعات المدرجة على المؤشر القياسي، إذ صعد 2.3% ليسجل أعلى مستوى له منذ السابع من سبتمبر (أيلول).

كما ارتفع سهم "إيه.إس.إم.إل" 1.2% بعدما قالت الشركة إن العملاء بدأوا بالفعل يتطلعون إلى تقديم طلبات لشراء أدواتها المتقدمة لتصنيع الرقائق لعامي 2029 و2030، ما يشير إلى أن الطلب لا يزال قوياً.

وقال جوردون كير، محلل شؤون الاقتصاد الكلي الأوروبي لدى "كيه.بي.آر.إيه": "ساعدت شركة "إيه.إس.إم.إل" في دعم التفاؤل بأن أسهم التكنولوجيا لا تزال تحقق أداء جيداً، وأن الطلب على الرقائق لا يزال قوياً، وأن الإنفاق على البنية التحتية من المرجح أن يستمر حتى 2027".

ويتوقع المتعاملون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في أكتوبر (تشرين الأول)، لكنهم يرون احتمالاً بنسبة 81% لرفعها في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.

وقادت أسهم التعدين خسائر القطاع، اليوم الأربعاء، وكان سهم "فريسنيلو" أكبر الخاسرين بعد هبوطه 4.6% عقب خفض "جيه.بي مورغان" السعر المستهدف للسهم.

وانخفض سهم "أورستد" 3.9% بعدما ذكرت وكالة بلومبرغ، أن الولايات المتحدة ستعيد تقييم تصريح مزرعة الرياح التابعة للشركة قرب رود آيلاند.

وهبط سهم "سوفت كات" البريطانية لتكنولوجيا المعلومات 11%، بعد أن أشارت إلى توقعات أبطأ للنمو في السنة المالية 2027.

وتراجع سهم "إس.إي.بي" السويدية 5% بعدما رفع جهاز الرقابة المصرفية في البلاد مؤقتاً متطلبات رأس المال على مجموعة الخدمات المالية بسبب أوجه قصور في نماذجها الداخلية للمخاطر.

وارتفع سهم "جي.إس.كيه" 4.6% عقب إعلان خطة لخفض ما يصل إلى 1217 وظيفة في بلجيكا.

محاولة إنقاذ "إيه.إس.إم.إل"

ذكرت وكالة بلومبرغ أن الاتحاد الأوروبي يجري محادثات مع الصين لتأمين تخفيف العقوبات الصينية التي تهدد بقاء شركة "سيندلهاوزر ماتريالز" الألمانية الصغيرة  الموردة لشركة "إيه.إس.إم. إل هولدنغز" الهولندية لصناعة معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وأوضحت بلومبرغ أن الاتحاد الأوروبي سيرفع في المقابل القيود التجارية المفروضة على إحدى الشركات الصينية المتهمة بمساعدة روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وتواجه شركة سيندلهاوزر، التي تعتمد على إمدادات الصين من المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية، خطر التوقف عن العمل في الأشهر المقبلة إذا استمرت العقوبات الصينية، وفقاً لبلومبرغ.