أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، استعادة خدمتي "ستارلينك" و"ستارشيلد" للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية سرعاتهما السابقة، بعد نحو 10 أيام من فرض قيود عليهما، ما أثار أزمة بين كييف وواشنطن.

ووفقاً لكلمة نشرها الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية، قال زيلينسكي إن عملية الاستعادة بدأت خلال الليل، وإن الاختبارات أكدت عودة الخدمتين إلى العمل، مشيراً إلى أهميتهما للخدمات اللوجستية على خطوط الجبهة، ولمواجهة الطائرات المسيّرة الروسية النفاثة.

الملف التالي.. شحنات الاعتراض

لم تُغلق الملفات المفتوحة مع واشنطن بعد. فبحسب زيلينسكي، تواصل كييف التواصل مع شركائها لاستعادة بقية مستويات التعاون مع الولايات المتحدة، وفي مقدمتها استئناف تسليم الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ الباليستية الروسية، مشيراً إلى حزم أمريكية وأوروبية لا تزال بانتظارها، رغم صدور قرارات سياسية بشأنها.

كما أشار إلى ضربات أوكرانية بعيدة المدى استهدفت منشآت إنتاج روسية تخدم المجهود الحربي، واصفاً إياها بـ"العقوبات".

كيف بدأت الأزمة؟

بدأ الخلاف في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، حين أعلن مستشار عسكري أوكراني فرض حد أقصى لسرعة حركة الأجهزة الطرفية العسكرية الأوكرانية دون إنذار مسبق، ما يعطل عملها عند سرعات تتراوح بين 130 و161 كيلومتراً في الساعة، وهو ما قال زيلينسكي إنه أبطأ الخدمات اللوجستية، وحدّ من استخدام المسيرات الاعتراضية.

وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، إن القيود جاءت برسالة من الحكومة الأمريكية، وإن "سبيس إكس" نفذتها تقنياً.
في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبطاء الخدمة، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن أحداً لم يصدر أمراً بذلك، بينما وصف وزير الخزانة سكوت بيسنت اتهامات زيلينسكي بأنها "متهورة للغاية".

موسكو: 3 ناقلات محملة بالديزل الروسي تتجه إلى أمريكا الشمالية - موقع 24قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، الجمعة، إن ثلاث ناقلات محملة بالديزل الروسي تتجه إلى الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي في أمريكا الشمالية، في إطار اتفاق لتوريد الوقود إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

وأوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس"، في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أن "ستارشيلد" تخضع لملكية الحكومة الأمريكية وسيطرتها، وأن قيود السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأمريكي، بينما تبقى "ستارلينك" خدمة تجارية تديرها الشركة.

وتأتي الأزمة في سياق توتر أوسع بين كييف وواشنطن، بعد أن خففت الإدارة الأمريكية العقوبات على الديزل الروسي ضمن صفقة مع موسكو، في وقت تطالب فيه أوكرانيا الاتحاد الأوروبي بتمويل إضافي قدره 70 مليار يورو العام المقبل لتغطية كلفة الحرب.