دفعت موجة صعود في أسهم التكنولوجيا، بدعم من الذكاء الاصطناعي، الأسهم الأمريكية إلى الإغلاق على ارتفاع الثلاثاء، مع تسارع موسم إعلان نتائج الربع الثالث وانعقاد الاجتماع قبل الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للعام الجاري.

وتصدر المؤشر "ناسداك"، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، المكاسب.

وساعدت الضجة المحيطة بتفاصيل الطرح العام الأولي المرتقب لشركة "أنثروبيك" على دفع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية إلى الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي.

وأثرت المخاوف المتزايدة بشأن جدوى الإنفاق الممول بالديون، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض، سلباً على تداولات أسهم الذكاء الاصطناعي هذا الشهر. وتراجع مؤشر "فيلادلفيا" لأسهم شركات أشباه الموصلات بأكثر من %20 من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 22 يونيو (حزيران)، لكنه تفوق في أدائه على السوق الأوسع نطاقاً هذا العام.

ترامب يعلن الحرب على مصطلح "الذكاء الاصطناعي".. و"الفائق" يحل محله - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيحظر استخدام مصطلح "الذكاء الاصطناعي" في الوثائق وغيرها، واستبدالها بمصطلح "الذكاء الفائق".

ولتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، زادت شركة ميتا حجم أكبر عملية لجمع التمويل من خلال الأسهم في تاريخها إلى 97.5 مليار دولار، ما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة المالكة لمنصة "فيسبوك".

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هوريزون إنفستمنت سيرفيسيز، في إشارة إلى أسهم شركات الرقائق: "يبدو أن أخبار أنثروبيك تمنح أسهم الذكاء الاصطناعي، ولا سيما أسهم أشباه الموصلات، بعض الارتياح والانتعاش.. تعرضت هذه الأسهم لضغوط وخسائر حادة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وربما كان من الطبيعي أن تشهد تعافياً".

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن نحو نصف الشركات المدرجة على المؤشر "ستاندرد أند بورز" 500 أعلنت نتائجها للربع الثالث، وجاءت نتائج %83 منها أعلى من توقعات السوق.

ومن المتوقع الإعلان عن نتائج "مايكروسوفت" و"ألفابت" اليوم الأربعاء، بينما من المقرر أن تعلن "أمازون" عن نتائجها الخميس.

وتشير البيانات الأولية إلى أن المؤشر "ستاندرد أند بورز 500" ارتفع 46.28 نقطة، أو %0.60، ليغلق عند 7723.05 نقطة، وصعد المؤشر "ناسداك" المجمع 309.69 نقطة، أو %1.18، ليصل إلى 26479.08 نقطة. وزاد المؤشر "داو جونز" الصناعي 25.60 نقطة، أو %0.05، ليصل إلى 52387.18 نقطة.

ومن بين القطاعات الرئيسية على المؤشر ستاندرد أند بورز 500، وعددها 11 قطاعاً، سجلت أسهم الطاقة أكبر انخفاض بالنسبة المئوية، متأثرة بتراجع أسعار النفط الخام مع تحول الاهتمام إلى مفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.