انخفض المؤشر نيكي الياباني قرابة 3% خلال تعاملات الجمعة، متأثراً بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في ظل تزايد مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرة الشركات على تحقيق عوائد.

وجاء تراجع بورصة طوكيو عقب خسائر وول ستريت خلال جلسة الخميس، وسط ضغوط إضافية من نتائج شركتي أمازون وإنتل، التي أعادت تسليط الضوء على الارتفاع الكبير في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وما يثيره من تساؤلات بشأن العوائد المستقبلية.

وقالت ماكي ساوادا، محللة استراتيجيات الأسهم لدى "نومورا" للأوراق المالية، إن "التراجعات تعكس تزايد المخاوف بشأن ربحية استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما يضغط على أسعار الأسهم، مضيفة أن سوق الأسهم اليابانية تتأثر بانخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية".

وانخفض نيكي 2.8% بحلول منتصف جلسة التداول، بعدما هبط بنحو 3% في وقت سابق، متأثراً بانخفاض سهم شركة أدفانتست 9.1% وسهم "طوكيو إلكترون" 5.6%.

وشهدت الأسواق تقلبات خلال الأسبوع، مع صدور نتائج أعمال الشركات في اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي أثارت تحركات حادة في أسهم شركات التكنولوجيا. ورغم تراجع الجمعة، ظل نيكي مرتفعاً بنحو 0.2% على أساس أسبوعي.

وفي المقابل، انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.3% خلال تعاملات الجمعة، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.4%.

وسيعلن بنك اليابان المركزي قراره بشأن السياسة النقدية اليوم الجمعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.