تحولت الشواهد البيئية في المملكة المتحدة إلى جرس إنذار متواصل، فبينما لم تمضِ فترة طويلة على انقضاء فصل الشتاء، والذي يعد من أكثر المواسم هطولاً للأمطار ويسهم في إعادة ملء الخزانات والآبار الجوفية لمستويات مطمئنة، وجدت إنجلترا نفسها مجدداً في مواجهة ظاهرة قاسية، تُعرف بـ "الجفاف المفاجئ".
16/03/1448