رغم أن الاقتصاد الإسرائيلي يبدو مستقراً ظاهرياً، مدعوماً بانخفاض أسعار الفائدة، وتحرك التضخم ضمن النطاق المستهدف، إلى جانب تلميحات بنك إسرائيل بإمكانية المضي في مزيد من التيسير النقدي إذا بقيت الأسعار تحت السيطرة، فإن فاتورة الحرب تسير في الاتجاه المعاكس، مع تباطؤ النمو، وارتفاع الإنفاق الدفاعي، وتفاقم الدين العام.
23/01/1448