منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، ظلت موسكو تراهن على عوائد الطاقة لتمويل حربها، ولكن التطورات الأخيرة تكشف أن هجمات كييف المكثفة على البنية التحتية النفطية الروسية قد تكون أكثر فاعلية من العقوبات الغربية، وربما تقود إلى لحظة حرجة، تضطر فيها روسيا إلى إعادة حساباتها.
26/03/1447